هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا يُحمَـدُ السـَجلُ حَتّى يُحكَمَ الوَذَمُ
وَلا تُــرَبُّ بِغَيـرِ الواصـِلِ النِعَـمُ
وَفــي الجَـواهِرِ أَشـباهٌ مُشـاكِلَةٌ
وَلَيــسَ تَمتَـزِجُ الأَنـوارُ وَالظُلَـمُ
وَرُبَّ خَطـبٍ رَمـى إِلفَيـنِ فَاِنصـَدَعا
عَــنِ المَــوَدَّةِ وَالأَسـبابُ تَلتَئِمُ
يَصــورُ قَلبَيهِمــا عَهــدٌ يُجَـدِّدُهُ
طـولُ الزَمـانِ وَلا يَغتـالُهُ القِدَمُ
ذَمّـا العُقـوقَ وَرَدّا فَضـلَ حِلمِهِما
وَراجَعا الوَصلَ وَاِستَثناهُما الكَرَمُ
كُنّـا وَكُنـتَ عَلـى عَهـدٍ مَضى سَلَفاً
وَفـي عَـواقِبِ حـالِ القاطِعِ النَدَمُ
لَنـا قَريبـانِ فـي قَلبَيـنِ رَدَّهُما
إِلـى الصـَفاءِ هَـوىً بـادٍ وَمُكتَتَمُ
حَتّى إِذا لَم نَخَف نَقضَ الهَوى وَصَفَت
لَنـا المَـوَدَّةُ حَتّـى ماؤُهـا سـَجِمُ
وَنَحــنُ فـي كَنَفَـي حـالٍ مُسـاعِدَةٍ
كُـلٌّ عَلـى صـَبوَةِ العُشـّاقِ مُعتَـزِمُ
كَـوارِدِ الخِمسِ شَهرَ القَيظِ جادَ لَهُ
حِســيٌ وَمَــدَّ عَلَيـهِ ظِلَّـهُ السـَلَمُ
أَلهَتـكَ عَـن حاجَـةٍ ضـَيَّعتَ حُرمَتَها
وِلايَــةٌ وَدَواعــي النَفــسِ تُتَّهَـمُ
أَحيـنَ قُمـتَ مِـنَ الأَيّـامِ فـي كَبِدٍ
كَمـا أَنـارَ بِنـارِ الموقِدِ العَلَمُ
أَنشـَبتَ نَفسـَكَ فـي ظَلمـاءَ مُسدِفَةٍ
وَأَفســَدَتكَ عَلـى إِخوانِـكَ النِعَـمُ
دُنيــا وَلَكِنَّهــا دُنيـا سَتَنصـَرِمُ
وَآخِـرُ الحَيَـوانِ المَـوتُ وَالهَـرَمُ
حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.