هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مــا لِلنَعــائِمِ لا تَمُـلُّ نِفارَهـا
وَالشـُهبُ تَـألَفُ سـَيرَها وَسـِفارَها
وَالطَبــعُ يَخفُـرُ ذِمَّـةً مِـن ناسـِكٍ
وَالعَقـلُ يَكـرَهُ جاهِـداً إِخفارَهـا
تَلَـتِ النَصارى في الصَوامِعِ كُتبَها
وَيَهـودُ تَقـرَأُ بِـالقِوى أَسـفارَها
لَيــسَ المَعاشـِرُ سـَبَّدَت هاماتِهـا
كَمَعاشــِرٍ أَمســَت تُجِــمُّ وِفارَهـا
وَأَعُــدُّ قَـصَّ الظُفـرِ شـيمَةَ ناسـِكٍ
وَالهِنــدُ بَعـدُ مُطيلَـةٌ أَظفارَهـا
مِلَــلٌ غَــدَت فِرَقـاً وَكُـلُّ شـَريعَةٍ
تُبــدي لِمُضـمَرِ غَيرِهـا إِكفارَهـا
وَالرَملَـةُ البَيضـاءُ غـودِرَ أَهلُها
بَعـدَ الرَفاغَـةِ يَـأكُلونَ قِفارَهـا
وَالعُـربُ خـالَفَتِ الحَضارَةَ وَاِنتَقَت
ســُكنى الفَلاةِ وَرُعلَهـا وَصـُفارَها
كــانَت إِمــاؤُهُمُ زَوافِــرَ مَـورِدٍ
فَــالآنَ أَثقَــلَ نَضـرُها أَزفارَهـا
أَهِلَـت بِهـا الأَمصـارُ فَهـيَ ضَوارِبٌ
عَمَـدَ المَمالِـكِ لا تُريـدُ قِفارَهـا
لَــم يَبــقَ إِلّا أَن تَـؤُمَّ جِيـادُهُم
رَمَحــاً لِتَقطَـعَ رَملَهـا وَجِفارَهـا
عَتَروا الفَوارِسَ بِالصَوارِمِ وَالقَنا
وَالمَلـكُ فـي مِصـرٍ يُعَتِّـرُ فارَهـا
جَعَلـوا الشـِفارَ هَوادِيـاً لِتَنوفَةٍ
مَرهـاءَ تَكحَـلُ بِالـدُجى أَشـفارَها
تَكبــو زِنـادُ القـادِحينَ وَعـامِرٌ
بِالشـامِ تَقـدَحُ مَرخَهـا وَعَفارَهـا
وَإِذا الـذُنوبُ طَمَـت فَـأَخلِص تَوبَةً
لِلَّـــهِ يُلــفَ بِفَضــلِهِ غَفّارَهــا
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).