هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إِذا رَدَنَــت فيمـا يَعـودُ لِطِفلِهـا
بِنَفـــعٍ فَآمِرهـــا وَرُجِّ إِمارَهــا
وَجَنَّتُــكَ الأُلــى عَروســُكَ وافَقَــت
رِضـاكَ فَـإِن أَجَنَتـكَ فَـاِجنِ ثِمارَها
وَمـا هَـذِهِ الـدُنيا بِأَهـلِ وَديعَـةٍ
فَلا تَأتَمِنهــا قَـد عَرَفـتَ أَمارَهـا
وَلا أَحمَـدُ البَيضـاءَ تَشـرَبُ مَحضـَها
وَتَسـقي بَنيهـا وَالنَزيـلَ سـَمارَها
وَتَـترُكُ جَمـرَ الـزَوجِ يَخبـو لِرِحلَةٍ
إِلى الرُكنِ وَالبَطحاءِ تَرمي جَمارَها
وَأَولـى بِهـا مِـن بَيـتِ مَكَّةَ بَيتُها
إِذا هِــيَ قَضـَّت حَجَّهـا وَاِعتِمارَهـا
مَــتى شــَرِبَت خَمـراً فَلَسـتُ بِـآمِنٍ
عَلَيهــا غَوِيّــاً أَن يُحَـلَّ خِمارَهـا
فَقَـد عَرِيَـت بِالكَـأسِ مِـن كُلِّ مَلبَسٍ
جَميـلٍ وَأَلقَـت فـي حَشـاكَ خُمارَهـا
مَـعَ القَمَـرِ السـاري تَعَلَّـقَ وُدُّهـا
فَمــا بَــذَلَت لِلخِــلِّ إِلّا قِمارَهـا
وَخَيـرُ النِسـاءِ الحامِيـاتُ نُفوسَها
مِنَ العارِ قَبلَ الخَيلِ تَحمي ذِمارَها
أَرانِــيَ غِمـراً بِـالأُمورِ وَلَـم أَزَل
أَجــوبُ دُجاهــا أَوأَخـوضُ غِمارَهـا
وَأَفضــَلُ مِـن مِزمـارِ شـَربٍ نَعامَـةٌ
تُكَـرِّرُ فـي السـَهبِ الرَحيبِ زِمارَها
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).