هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَتَـت جـامِعٌ يَـومَ العُروبَـةِ جامِعاً
تَقُـصُّ عَلـى الشـُهّادِ بِالمِصرِ أَمرَها
فَلَـو لَـم يَقومـوا ناصِرينَ لِصَوتِها
لَخِلـتُ سـَماءَ اللَـهِ تُمطِـرُ جَمرَهـا
فَهَـدّوا بِنـاءً كـانَ يَـأوي فِنـاءَهُ
فَــواجِرُ أَلقَــت لِلفَـواحِشِ خُمرَهـا
وَزامِـرَةٍ لَيسـَت مِـنَ الرُبـدِ خَضـَّبَت
يَــدَيها وَرِجلَيهــا تُنَفِّـقُ زَمرَهـا
أَلِفنــا بِلادَ الشــامِ إِلَــفَ وِلادَةٍ
نُلاقـي بِهـا سـودَ الخُطـوبِ وَحُمرَها
فَطَـوراً نُـداري مِـن سـُبَيعَةَ لَيثَها
وَحينـاً نُصـادي مِـن رَبيعَـةَ نِمرَها
أَلَيـسَ تَميـمٌ غَيَّـرَ الـدَهرُ سـَعدَها
أَلَيـسَ زَبيـدٌ أَهلَـكَ الـدَهرُ عَمرَها
وَدِدتُ بِــأَنّي فــي عِمايَــةَ فـارِدٌ
تُعاشــِرُني الأَروى فَــأَكرَهُ قُمرَهـا
أَفِـرُّ مِـنَ الطَغـوى إِلـى كُـلِّ قَفرَةٍ
أُؤانِــسُ طَغياهــا وَآلَــفُ قُمرَهـا
فَــإِنّي أَرى الآفـاقَ دانَـت لِظـالِمٍ
يَغُــرُّ بَغاياهــا وَيَشــرَبُ خَمرَهـا
وَلَو كانَتِ الدُنيا مِنَ الإِنسِ لَم تَكُن
سـِوى مـومِسٍ أَفنَـت بِما ساءَ عُمرَها
تَــدينُ لِمَجــدودٍ وَإِن بـاتَ غَيـرُهُ
يَهُـزُّ لَهـا بيـضَ الحُـروبِ وَسـُمرَها
وَمــا العَيــشُ إِلّا لُجَّــةٌ باطِلِيَّـةٌ
وَمَـن بَلَـغَ الخَمسـينَ جـاوَزَ غَمرَها
وَمـا زالَتِ الأَقدارُ تَترُكُ ذا النُهى
عَـديماً وَتُعطـي مُنيَةَ النَفسِ غَمرَها
إِذا يَسـَّرَ اللَـهُ الخُطـوبَ فَكَـم يَدٍ
وَإِن قَصـُرَت تَجنـي مِنَ الصابِ تَمرَها
وَلَـولا أُصـولٌ فـي الجِيـادِ كَـوامِنٌ
لَمـا آبَـتِ الفُرسـانُ تَحمَـدُ ضَمرَها
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).