هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَبَــرَ الشــَبابُ لِأُمِّــهِ العُـبرُ
لا غــــابِرٌ مِنـــهُ وَلا غُـــبرُ
كَــالأَدهَمِ الجـاري مَضـى فَـإِذا
آثــــارُهُ بِمَفـــارِقي غُـــبرُ
وَنَعــوذُ بِــالخَلّاقِ مِــن أُمَــمٍ
أَوفـى المَنـازِلِ مِنهُـمُ القَـبرُ
إِبَــرُ العَقـارِبِ فَـوقَ أَلسـُنِهِم
مَحمولَــــةٌ فَكَلامُهُـــم أَبـــرُ
مَـــن جَبرَئيــلُ إِذا تُخَــوِّفُهُم
لا إِيـــلُ عِنـــدَهُمُ وَلا جَـــبرُ
وَخَبَرتُهُـــم فَوَجَــدتُ أَخبَرَهُــم
مِثـلَ الطَريـدَةِ مـا لَهـا خُـبرُ
هَــل يَعصــِمَنَّكَ مِـن لِقـاءِ رَدىً
بِــالرُغمِ أَنَّــكَ عــالِمٌ حَــبرُ
وَحَصـــُلتُ مِــن وَرِقٍ عَلــى وَرَقٍ
بيــضٍ يَشــُقُّ مُتونَهــا الحِـبرُ
فُضـــَّت نُهــاكَ بِفِضــَّةٍ ســُبِكَت
وَلَقَــد قَضــى بِتَبـارِكَ التِـبرُ
وَاللَــهُ أَكبَــرُ فَــالوَلاءُ لَـهُ
وَكَــذا الـوَلاءُ يَحـوزُهُ الكُـبرُ
لَـو لَـم تَكُن في القَومِ أَصغَرَهُم
مــا بــانَ فيـكَ عَلَيهِـمُ كِـبرُ
وَالــداءُ يُطــرَدُ بِـالأَمَرِّ وَصـَر
فُ الخَطـبِ وَقـتَ نُزولِـهِ الصـَبرُ
وَالعَيــشُ ســُقمٌ لا ســَآمَ لَــهُ
وَجِراحُــهُ يَعيــا بِهـا السـَبرُ
وَالنـــاسُ خَيرُهُـــمُ كَشـــَرِّهِمُ
وَتَســاوَتِ النَعــراتُ وَالــدَبرُ
مـــا آلُ بَـــبرٍ إِن وَصــَفتُهُمُ
إِلّا ضــــَراغِمَ جَـــدُّها بَـــبرُ
هـــاوٍ إِلــى وَهــدٍ يُخــالِفُهُ
راقــي الهِضــابِ كَــأَنَّهُ وَبـرُ
يــوفي عَلــى شــُرُفاتِ مِنبَـرِهِ
مَــن هَمُّــهُ التَحقيـقُ وَالنَـبرُ
يَتلــو العِظـاتِ وَلَيـسَ مُتَّعِظـاً
بَـــل شـــَدُّهُ لِحِزامِــهِ ضــَبرُ
قَـد أَقطَـعُ السـَبروتَ يَملَأُ بِـال
آلِ المُــروتَ فَيَشــحُبُ الســَبرُ
أَودى الزَمانُ بِذي الأَمانِ فَلا ال
عَرجِــــيُّ مَوجـــودٌ وَلا جَـــبرُ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).