هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا عِلـمَ لـي بِمَ يُختَمُ العُمرُ
شـَجَرُ الحَياةِ لَهُ الرَدى ثُمرُ
تُغنيــكَ ســاعاتٌ مُواشــِكَةٌ
عَمّـا تَقـولُ الـبيضُ وَالسُمرُ
وَالإِنـسُ تَهـوى قُربَهـا أَنساً
وَكَأَنَّهــا الآســادُ وَالنُمـرُ
حَجَّبــتَ عَقلَـكَ عَـن مُحـاوَرَةٍ
بِـالخَمرِ وَهـيَ لِمِثلِـهِ خُمـرُ
مَــن سـَرَّهُ بُـدنٌ يَعيـشُ بِـهِ
فَسـُرورِيَ التَلويـحُ وَالضـُمرُ
لَيــلٌ يَجُــنُّ وَفـي حَنادِسـِهِ
قَمَــرٌ تَجــاوَلَ تَحتَـهُ قُمـرُ
وَالسودُ في الهَبواتِ يَكشِفُها
خُضـرُ المُتـونِ صـُدورُها حُمرُ
وَالنـاسُ فـي تيـهٍ بِلا أَمَـرٍ
وَاللَـهُ يُفصـَلُ عِنـدَهُ الأَمـرُ
وَتَكَشـَّفُ الغَمـراتُ عَـن رَجُـلٍ
وَهـوَ الجَهـولُ بِشَأنِهِ الغُمرُ
آلَيـتُ مـا فـي جيلِنـا أَحَدٌ
يُختــارُ لا زَيــدٌ وَلا عَمـرو
عُمنــا عَلــى دُرٍّ فَأَعوزَنـا
إِنَّ الجَـواهِرَ دونَهـا الغَمرُ
وَأَرى المَعاشـِرَ في غَرائِزِهِم
سـوءُ الطِباعِ الخَتلُ وَالقَمرُ
نـارٌ فَمَيتُهُـمُ الرَمـادُ هَبا
وَكَأَنَّمــا أَحيــاؤُهُم جَمــرُ
وَتَشـوقُني فـي الجِنحِ زامِرَةٌ
مــا دينُهـا لَعِـبٌ وَلا زَمـرُ
أَيـنَ الَّـذينَ كَلامُهُـم أَبَـداً
قَطـرُ الجَهـامِ وَجـودُهُم هَمرُ
إِن يَغمِــروكَ بِنـائِلٍ وَنَـدىً
مِنهُـم فَمـا بِصـُدورِهِم غِمـرُ
لَيـسَ اِمرُؤٌ في العَصرِ أَعلَمُهُ
إِلّا وَبـــاطِنُ أَمــرِهِ إِمــرُ
أَمّـا اللَئيـمُ فَعِنـدَهُ حُلَـلٌ
وَغَـدا الكَريـمُ وَثَـوبُهُ طِمرُ
طَمَـرَ الجَهـولُ إِلـى مَراتِبِهِ
ثُــمَّ اِنثَنـى وَحِبـاؤُهُ طَمـرُ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).