هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا لَيلُ قَد نامَ الشَجيُّ وَلَم يَنَم
جِنـحَ الدُجُنَّـةِ نَجمُهـا المِسـهارُ
إِن كـانَتِ الخَضـراءُ رَوضاً ناضِراً
فَلَعَــلَّ زُهــرَ نُجومِهــا أَزهـارُ
وَالناسُ مِثلُ النَبتِ يُظهِرُهُ الحَيا
وَيَكـــونُ أَوَّلَ هُلكِــهِ الإِظهــارُ
تَرعــاهُ راعِيَــةٌ وَتَهتِـكُ بُـردَهُ
أُخــرى وَمِنــهُ شــَقائِقٌ وَبَهـارُ
مـا مَيَّـزَ الأَطفـالَ فـي أَشباحِها
لِلعَيـــنِ حَـــلُّ وِلادَةٍ وَعِهـــارُ
وَالجَهـلُ أَغلَـبُ غَيـرَ عِلـمٍ أَنَّنا
نَفنـى وَيَبقـى الواحِـدُ القَهّـارُ
وَكَـأَنَّ أَبنـاءَ الَّـذينَ هُمُ الذَرى
أَعفــاءُ أَهــلٍ لا أَقــولُ مِهـارُ
يـا لَيـتَ آدَمَ كـانَ طَلَّـقَ أُمَّهُـم
أَو كــانَ حَرَّمَهــا عَلَيـهِ ظِهـارُ
وَلَـدَتهُمُ فـي غَيـرِ طُهـرٍ عارِكـاً
فَلِــذاكَ تُفقَــدُ فيهِـمُ الأَطهـارُ
وَلَــدَيَّ ســِرٌّ لَيـسَ يُمكِـنُ ذِكـرُهُ
يَخفـى عَلـى البَصـراءِ وَهوَ نَهارُ
أَمّـا هَـدىً فَوَجَـدتُهُ مـا بَينَنـا
ســـِرّاً وَلَكِــنَّ الضــَلالَ جِهــارُ
وَالـرُزءُ يُبـدي لِلكَريـمِ فَضـيلَةً
كَالمِســكِ تَرفَـعُ نَشـرَهُ الأَفهـارُ
فَـاِزجُر عَزيزَتَـكَ المُسيئَةَ جاهِداً
وَاِســتَكفِ أَن تُتَخَيَّــرَ الأَصــهارُ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).