هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَجـزاءُ دَهـرٍ يَنقَضـينَ وَلَـم يَكُـن
بَينــي وَبَيــنَ جَميعِهِــنَّ جِــوارُ
يَمضـي كَإِيمـاضِ البُـروقِ وَما لَها
مُكــثٌ فَيُســمَعَ أَو يُقــالَ حِـوارُ
أَنـوارُ مَهلاً كَـم ثَـوى مِـن رَبـرَبٍ
نــورٍ وَلاحَـت فـي الـدُجى أَنـوارُ
مَنَـعَ الزِيـارَةَ مِـن لَميـسَ وَزَينَبٍ
حَتــــفٌ لِكُــــلِّ خَريـــدَةٍ زَوّارُ
وَتَســيرُ عَـن أَترابِهـا لِتُرابِهـا
جُمـــلٌ وَيــورَثُ دُملُــجٌ وَســِوارُ
يَرمـي فَلا يُشـوي الزَمانُ إِذا رَمى
ســَهماً وَأَخطَــأَ ذَلِــكَ الأَســوارُ
وَنَســورُ لِلرُتــبِ العُلا فَيَرُدُّنــا
لِلقَـــدرِ صــَرفُ نَــوائِبٍ ســَوّارُ
وَكَأَنَّمــا الصـُبحُ الفَـتيقُ مُهَنَّـدٌ
لِلقَهـــرِ مــاءُ فِرِنــدِهِ مَــوّارُ
قَـد ذَرَّ قَـرنٌ ثُـمَّ غـابَ فَهَـل لَـهُ
مَعنــىً أَجَـل هُـوَ لِلنُفـوسِ بَـوارُ
إِن غــارَ بَيـتَ أُمَّنـا فـي لَيلِـهِ
فَــإِذا يَغــورُ فَثــائِرٌ مِغــوارُ
صـــُوَرٌ تُبَــدَّلُ غَيرَهــا فَمُعَــوَّضٌ
بِــالخَيطِ خَيــطٌ وَالصـُوارِ صـُوارُ
إِنّـــي أُواري خَلَّـــتي فَــأُريهِمُ
رِيّــاً وَفــي ســِرِّ الفُـؤادِ أَوارُ
يُخفي العُيوبَ وَفي الغُيوبِ حَديثُها
وَغَــداً يُبَيِّــنُ أَمرَهـا المِشـوارُ
وَوَنـى الرِجالُ العامِلونَ وَما وَنى
فَلَــــكٌ بِخِدمَــــةِ رَبِّـــهِ دَوّارُ
وَيَكُــرُّ مِـن جَيـشِ القَضـاءِ مُسـَلَّطٌ
ثَـــورٌ وَشـــابَةُ تَحتَــهُ خَــوّارُ
أَطــوارُ دارِكَ بِعتَــهُ مِـن ظـالِمٍ
وَالنــاسُ مِثــلُ زَمـانِهِم أَطـوارُ
مــازالَ رَبُّـكَ ثابِتـاً فـي مُلكِـهِ
يَنمــي إِلَيــهِ لِلعِبــادِ جُــؤارُ
وَأَتَت عَلى الأَكوارِ جَمعِ الكَور وَال
كَــورِ المُســَرَّحِ هَــذِهِ الأَكــوارُ
أَيّــامَ ســُنبُلَةُ السـَماءِ زَريعَـةٌ
وَســُهَيلُها فَحــلُ النُجـومِ حُـوارُ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).