هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَسـيتُ إِذا غـابَتِ الأَحجالُ وَالغُرَرُ
وَإِنَّمـا النـاسُ فـي أَيّـامِهِم عُرَرُ
وَعُـذتُ بِـاللَهِ مِـن عـامٍ أَخي سَنَةٍ
نُجــومُهُ فــي دُخـانٍ ثـائِرٍ شـَرَُر
كَأَنَّمــــا بُــــرُّهُ دُرٌّ لِعِزَّتِـــهِ
وَكَيـفَ تُؤكَـلُ عِنـدَ المُعدِمِ الدُرَرُ
وَطَـرَّةُ الرَوضِ يُدمي الرِجلَ مَوطِئُها
يُنسـيكَ مـا جَنَـتِ الأَصداغُ وَالطُرَرُ
أَدرِر يَمينَـكَ بِالجَـدوى إِذا قَدَرَت
إِنَّ المَنايــا لَعَمـرِيَ مَنهَـجٌ دَرَرُ
وِقــابُ أَسـماعِنا جـاءَت بِمَنفعَـةٍ
وَمـا أَتَتنـا بِشـَيءٍ يُحمَـدُ السُرَرُ
سـَرّاءُ دَهـرِكَ لَـم تَكمُـل لَدى أَحدٍ
فَلَيـتَ طِفلَـكَ لَـم تُقطَـع لَـهُ سُرَرُ
أَســَرَّكَ الآنَ أَن تُلقـى عَلـى قَلَـقٍ
مِثـلَ الأَسـَرِّ حَمـاهُ نَـومَهُ السـُرَرُ
لَـم نَهجُـرِ المـاءَ إِلّا بَعدَ تَجرِبَةٍ
لَقَـد شَرِبنا فَلَم تَذهَب بِها الحِرَرُ
سَرارَةُ الوَهدِ يَلقى الجَنبُ مَضجَعَها
خَيـرٌ مِنَ التِبرِ مَنسوجاً بِهِ السُرُرُ
مـا قُرَّةُ العَينِ ذاتُ الوِردِ مَعوِزَةٌ
وَغُيِّبَـت عَـن بَـواكي الأَعيُنِ القُرَرُ
فينـا التَحاسـُدُ مَعروفٌ فَهَل حَسِدَت
مُجتَـرَّةُ الإِبـلِ أُخـرى ما لَها جِرَرُ
مـا شـِرَّةٌ مِـن خَليلِ النَفسِ واحِدَةٌ
لا بَـل تُوافيـكَ مِـن تِلقـائِهِ شِرَرُ
نَهـاكَ ناهيـكَ عَـن بَيـعٍ عَلى غَرَرٍ
وَأَنـتَ كُلُّـكَ فيمـا بـانَ لـي غَرَرُ
أَمّـا عُقَيـلٌ فَمـا عَـن ظُلمِها عُقُلٌ
تِلـكَ الصَريراتُ فيهِمِ ضاعَت الصُرَرُ
مَرُّ اللَيالي إِذا اِستَولى عَلى مَرَسٍ
تَقَضـَّبَت مِنـهُ بِالمُستَمسـَكِ المِـرَرُ
وَالشـَرُّ فـي الإِنـسِ مَبثوثٌ وَغَيرِهِمُ
وَالنَفـعُ مُذ كانَ مَمزوجٌ بِهِ الضَرَرُ
تَشــاكَلوا فــي ســَجِيّاةٍ مُذَمَّمَـةٍ
وَأَشـبَهَت لَبـواتِ الغابَـةِ الهِـرَرُ
تَنـاقُضٌ فـي بَنـي الدُنيا كَدَهرِهِمُ
يَمضـي المَقيظُ وَتَأتي بَعدَهُ القِرَرُ
لِلَّــهِ دُرُّ شــَبابٍ ســارَ ظــاعِنُهُ
لَـو رَدَّهُ مِـن دُمـوعِ الآسـِفِ الدَرَرُ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).