هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَوى دَنُّ شَربٍ فَاِستَحابوا إِلى التُقى
فَعيســُهُمُ نَحــوَ الطَــوافِ خَـوادي
تَــوي دَيِّـنٌ فـي ظَنِّـهِ مـا حَـرائِرٌ
نَظــــائِرَ آمٍ وُكِّلَـــت بِتَـــوادي
رُوَيـدَكَ لَو لَم يُلحِدِ السَيفُ لَم تَكُن
لِتَحمِــلَ هــامَ المُلحِــدينَ هَـوادِ
تَغَيَّــرَتِ الأَشــياءُ فـي كُـلِّ مَـوطِنٍ
وَمَـــن لِجَـــوادٍ نــائِلاً بِجَــوادِ
فَمـا لِلسَوادي بِالمَعاشِرِ في الدُجى
لَقَــد غَفَلَــت عَــن رِحلَـةٍ بِسـَوادِ
وَلَيـسَ رِكـابي عَـن رِضـايَ عَوادِنـاً
وَلَكِــن عَــداها أَن تَسـيرَ عَـوادي
أَتُجمَــعُ فــي رَبـعٍ قِيـانٌ كَأَنَّهـا
شــَوادِنُ بِـاللَحنِ الخَفيـفِ شـَوادي
بِـوادٍ نَـأَت عَنـهُ العُيـونُ وَعِنـدَهُ
بَــوادِنُ لِلأَمــرِ القَبيــحِ بَـوادي
وَمـا تُشـبِه الشـَمسُ الرَوادِنُ مُرَّداً
كَخَيـــلٍ بِميــدانِ الفُســوقِ رَوادِ
وَكُــــلُّ رَوادٍ لا تُصـــابُ أَبيَّـــةٌ
مَتّــى نــوزِعَت فـي مَنطِـقٍ لِـرِوادِ
فَهَــل قاتِــلٌ مِنهُـنَّ غَيـداءُ مَـرَّةً
فَــوادٍ وَهَــل لِلمومِســاتِ فَـوادي
تَفَرَّعَــتِ الجُــردَ العِــرابَ لِعِـزَّةٍ
كَــوادِنُ بَيــنَ المُقَرِّفـاتِ كَـوادي
تَــروحُ إِلَيهِــنَّ الغُــواةُ عَشــيَّةً
وَهُــنَّ عَلــى ضـِدِّ الجَميـلِ غَـوادي
حَـوى ديـنَ قَـومٍ مـالُهُم فَنُفوسـُهُم
إِلـى الفَتَكـاتِ المُخزِيـاتِ حَـوادي
وَقـامَت عَلـى أَهـلِ الرَشـادِ نَوادِبٌ
وَغَصــَّت بِأَهــلِ المُنـدِياتِ نَـوادي
أَرى دَيـــرَ نَصـــرانِيَّةٍ مُتَظــاهِرٌ
بِنُســــكٍ أَلا إِنَّ الـــذِئابَ أَوادي
سـِوى دَيـدَنِ الجُهّـالِ يَـذهَبُ عَنهُـمُ
وَقَــد طـالَ جَهـري فيهُـمُ وَسـَوادي
وَتَـدري المَواضـي مـا دَواءَ دَوائِبٍ
يَبِتــنَ لِرَهــطِ المَـرءِ شـَرَّ دَوادي
وَإِنَّ دُواداً حيـــنَ أَنكَــرَ عَقلَــهُ
لَغَيـــرُ مَقيـــتٍ عِنـــدَ أُمِّ دُوادِ
أَتَأمَــلُ رَيّــاً بِــالوُرودِ رَكـائِبٌ
صــَوادِرُ عَــن صــَدّاءَ وَهِـيَ صـَوادِ
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).