هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا أَيُّهـا المَغـرورُ لَبَّ مِنَ الحِجى
وَإِذا دَعـاكَ إِلـى التُقـى داعٍ فَلَب
إِنَّ الشــُرورَ لَكَالســَحابَةِ أَثجَمَـت
لاكِ الســُرورُ كَــأَنَّهُ بَــرقٌ خَلَــب
وَأَبُــرُّ مِـن شـُربِ المَدامَـةِ صـُفِّنَت
فـي عَسـجَدٍ شُربُ الرَثيئَةِ في العُلَب
جاءَتـكَ مِثـلَ دَمِ الغَـزالِ بِكَأسـِها
مَقتولَـةً قَتَلَتـكَ فـالَهُ عَـنِ السَلب
حَلَبِيَّــةٌ فــي النِســبَتَينِ لِأَنَّهــا
حَلَــبُ الكُـرومِ وَأَنَّ مَوطِنَهـا حَلَـب
وَالعَقـلُ أَنفَـسُ مـا حُبيتَ وَإِن يُضَع
يَومـاً يَضـَع فَغوى الشَرابِ وَما حَلَب
وَالنَفــسُ تَعلَــمُ أَنَّهــا مَطلوبَـةٌ
بِالحادِثـاتِ فَمـا تُـراعُ مِنَ الطَلَب
وَالـدَهرُ أَرقَـمُ بِالصـَباحِ وَبِالدُجى
كَالصـِلِّ يَفتُـكُ بِاللَديغِ إِذا اِنقَلَب
وَأَرى المُلوكَ ذَوي المَراتِبِ غالَبوا
أَيّـامَهُم فَـاِنظُر بِعَيشـِكَ مِـن غَلَـب
ســـِيّانَ عِنـــدي مــادِحٌ مُتَخَــرِّصٌ
فـي قَـولِهِ وَأَخـو الهِجاءِ إِذا ثَلَب
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).