هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـو كُنتُـمُ أَهـلَ صَفوٍ قالَ ناسِبُكُم
صـَفوِيَّةٌ فَـأَتى بِـاللَفظِ مـا قُلِبا
جُنــدٌ لِإِبليـسَ فـي بَـدليسَ آوِنَـةً
وَتـارَةً يَحلِبـونَ العَيـشَ في حَلَبا
طَلَبتُـمُ الـزادَ في الآفاقِ مِن طَمَعٍ
وَاللَـهُ يُوجَـدُ حَقـاً أَينَمـا طُلِبا
وَلَسـتُ أَعنـي بِهَـذا غَيـرَ فاجِرِكُم
إِنَّ التَقِــيَّ إِذا زاحَمتَــهُ غَلَبـا
كَالشـَمسِ لَم يَدنُ مِن أَضوائِها دَنَسٌ
وَالبَـدرُ قَـد جَلَّ عَن ذَمٍّ وَإِن ثُلِبا
وَمــا أَرى كُـلَّ قَـومٍ ضـَلَّ رُشـدُهُمُ
إِلّا نَظيرَ النَصارى أَعظَموا الصُلُبا
يـا آلَ إِسـرالَ هَـل يُرجى مَسيحُكُمُ
هَيهـاتَ قَـد مَيَّزَ الأَشياءَ مَن خُلِبا
قُلنـا أَتانـا وَلَـم يُصلَب وَقَولُكُمُ
مـا جـاءَ بَعـدُ وَقـالَت أُمَّةٌ صُلِبا
جَلَبتُـمُ باطِـلَ التَـوراةِ عَـن شَحَطٍ
وَرُبَّ شــَرٍّ بَعيــدٍ لِلفَــتى جُلَبـا
كَم يُقتَلُ الناسُ ما هَمُّ الَّذي عَمَدَت
يَـداهُ لِلقَتـلِ إِلّا أَخـذُهُ السـَلَبا
بِـالخُلفِ قـامَ عَمودُ الدينِ طائِفَةٌ
تَبني الصُروحَ وَأُخرى تَحفُرُ القُلُبا
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).