هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أَقيمــي لا أَعَــدُّ الحَـجَّ فَرضـاً
عَلـى عُجُـزِ النِساءِ وَلا العَذارى
فَفــي بَطحــاءِ مَكَّـةَ سـِرُّ قَـومٍ
وَلَيسـوا بِالحُمـاةِ وَلا الغَيارى
وَإِنَّ رِجــالَ شــَيبَةَ ســادِنيها
إِذا راحَـت لِكَعبَتِهـا الجِمـارا
قِيــامٌ يَـدفَعونَ الوَفـدَ شـَفعاً
إِلـى البَيتِ الحَرامِ وَهُم سُكارى
إِذا أَخَـذوا الـزَوائِفَ أَولَجوهُم
وَلَو كانوا اليَهودَ أَو النَصارى
مَـــتى آداكِ خَيــرٌ فَــاِفعَليهِ
وَقــولي إِن دَعــاكِ البِـرُّ آرا
فَلَـو قيـلَ الغُـواةُ عَرَفتِ كَشفي
مِـنَ الكَـذِب المُمَـوَّهِ ما تَوارى
وَلا تَثِقـي بِمـا صـَنَعوا وَصاغوا
فَقَــد جــاءَت خُيـولُهُمُ تَبـارى
جَـرَت زَمَنـاً وَتَسـكُنُ بَعـدَ حيـنٍ
وَأَقضــِيَةُ المُهَيمِــنِ لا تُجـارى
لَعَـلَّ قِـرانَ هَـذا النَجـمِ يَثني
إِلـى طُـرُقِ الهُـدى أُمَماً حَيارى
فَقَــد أَودى بِهِــم سـَغَبٌ وَظِمـءٌ
وَأَينُقُهُـــم بِمَتلَفَــةٍ حَســارى
وَمـا أَدري أَمَـن فَـوقَ المَهارى
أَلَــبُّ إِذا نَظَـرتُ أَمِ المَهـارى
أَتَتهُــم دَولَــةٌ قَهَــرَت وَعَـزَّت
فَبــاتوا فـي ضـَلالَتِها أُسـارى
وَظَنّــوا الطُهــرَ مُتَّصـِلاً بِقَـومٍ
وَأُقســِمُ أَنَّهُـم غَيـرُ الطَهـارى
وَمـا كَرِيَـت عُيـونُ الناسِ جَمعاً
وَلَكِــن فــي دُجُنَّتِهــا تَكـارى
لَهُـم كَلِـمٌ تُخـالِفُ مـا أَجَنّـوا
صـــُدورَهُمُ بِصـــِحَّتِهِ تَمـــارى
أحمد بن عبد الله بن سليمان، التنوخي المعري.شاعر وفيلسوف، ولد ومات في معرة النعمان، كان نحيف الجسم، أصيب بالجدري صغيراً فعمي في السنة الرابعة من عمره.وقال الشعر وهو ابن إحدى عشرة سنة، ورحل إلى بغداد سنة 398 هـ فأقام بها سنة وسبعة أشهر، وهو من بيت كبير في بلده، ولما مات وقف على قبره 84 شاعراً يرثونه، وكان يلعب بالشطرنج والنرد، وإذا أراد التأليف أملى على كاتبه علي بن عبد الله بن أبي هاشم، وكان يحرم إيلام الحيوان، ولم يأكل اللحم خمساً وأربعين سنة، وكان يلبس خشن الثياب، أما شعره وهو ديوان حكمته وفلسفته، فثلاثة أقسام: (لزوم ما لا يلزم-ط) ويعرف باللزوميات، و(سقط الزند-ط)، و(ضوء السقط-خ) وقد ترجم كثير من شعره إلى غير العربية وأما كتبه فكثيرة وفهرسها في معجم الأدباء. وقال ابن خلكان: ولكثير من الباحثين تصانيف في آراء المعري وفلسفته،من تصانيفه كتاب (الأيك والغصون) في الأدب يربو على مائة جزء، (تاج الحرة) في النساء وأخلاقهن وعظاتهن، أربع مائة كراس، و(عبث الوليد-ط) شرح به ونقد ديوان البحتري، و(رسالة الملائكة-ط) صغيرة، و(رسالة الغفران-ط)، و(الفصول والغايات -ط)، و(رسالة الصاهل والشاحج).