هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
عَـداكُم هَـوىً مُـذ شَفَّنا ما تَعَدّانا
فَهَـوَّنتُمُ خَطبـاً مِنَ البَينِ ما هانا
وَقُلتُـم تَداوَوا بِالفِراقِ فَما الَّذي
أَلانَ النَـوى مِـن بَعدِ قَسوَتِها الآنا
وَإِنّـا لَنَرضـى أَن تَصـُدّوا وَتَقرَبوا
فَـرُدّوا لَنـا ذاكَ الدُنُوَّ كَما كانا
هُـوَ الوَجـدُ أَرضانا بِأَدنى نَوالِكُم
وَأَقصـى مُنانـا أَن تَقـارَبَ أَرضانا
إِذا مـا اِدَّعَينـا سـَلوَةً عَن هَواكُمُ
جَـرى الـدَمعُ مُنهَلّاً فَكَـذَّبَ دَعوانـا
فَلَيـتَ الوُشـاةَ حيـنَ رَقَّـت حَديثَنا
إِلَيهـا دُمـوعُ العَينِ رَقَّت لِبَلوانا
هَبـوا الوَصـلَ بِالعُذّالِ صارَ قَطيعَةً
فَماذا الَّذي قَد صَيَّرَ الذِكرَ نِسيانا
بِنـا حُـبُّ مَـن نَرعـاهُ وَهوَ يَروعُنا
وَنَــذكُرُهُ حَتّـى المَمـاتِ وَيَنسـانا
وَكَيــفَ نُغَطّــي وَهـوَ دانٍ غَرامَنـا
وَنَكتُـمُ ما نَلقى فَقَد بانَ مُذ بانا
فَلَيـتَ نَسـيمَ الريـحِ حُمِّـلَ عَرفُهُـم
فَـأَدّاهُ أَحيانـاً إِلَينـا فَأَحيانـا
تَجَنَّـوا فَمـا حَنّوا عَلَينا وَلا حَنَوا
وَمَنَّـوا وَمـا مَنّـوا لَياناً وَلَيّانا
وَفـي الأَرضِ عُشـّاقٌ وَلَيسـوا كَمِثلِنا
أَســارى غَـرامٍ لا يُرَجّـونَ سـُلوانا
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.