هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لِيَهـنِ العُلـى فَـرعٌ غَـدَوتَ لَهُ أَصلا
وَغَـرسٌ نَمَتـهُ تُربَـةٌ تُنبِـتُ الفَضـلا
وَنُعمــى لِشـَهرِ الصـَومِ مُـدَّ ظِلالَهـا
سَيَشـكُرُها مَـن صـامَ فيـهِ وَمَـن صَلّا
وَيَـومٌ بِـهِ أَضـحى المُهَيمِـنُ شـائِداً
لِـدينِ الهُـدى عِزّاً يَزيدُ العِدى ذُلّا
لَقَـد راعَهُـم لَيـثُ الشَرى وَهوَ وَحدَهُ
فَكَيــفَ إِذا لاقَـوهُ مُستَصـحِباً شـِبلا
لَعَمـري لَقَـد أَهـدى البَشـيرُ بِشارَةً
تَـرُدُّ عَلـى الشيبِ الشَبابَ الَّذي وَلّا
بِأَســـعَدِ مَولــودٍ أَتــى فَتَضــَمَّنَت
سـَعادَتُهُ أَن تَطـرُدَ الخَـوفَ وَالمَحلا
ســَيَفرَعُ مِــن قَبـلِ الفِطـامِ مَحَلَّـةً
يَـــرى زُحَلاً مِنهـــا لِأَخمَصــِهِ نَعلا
وَيَبلُـغُ مِـن قَبـلِ البُلـوغِ إِلى مَدىً
تَعَــذَّرَ أَدنــاهُ عَلــى غَيـرِهِ كَهلا
فَعِشــتَ لَــهُ حَتّـى يُـرى جَـدَّ أُسـرَةٍ
يَـبيتونَ عَـن جَـدٍّ مِنَ المُشتَري أَعلا
وَيُلفــى لَـهُ عَـزمٌ كَعَزمِـكَ وَالظُـبى
تَصـِلُّ وَنـارُ الحَـربِ تُرهَـبُ أَن تُصلا
فَهِمَّـــةُ مَســـعودٍ كَهِمَّتِــكَ الَّــتي
بَنَـت شـَرَفاً يَبلى الزَمانُ وَما يَبلا
فَـذاكَ شـِهابٌ مُصـطَفى المُلـكِ زَنـدُهُ
وَبِالغُصنِ قِدماً يَعرِفُ الرائِدُ الحَملا
بِعُـــدَّةِ مَولانــا الإِمــامِ وَســَيفِهِ
جَلا اللَـهُ مِـن رَيبِ النَوائِبِ ما جَلّا
وَحَــلَّ عُقـوداً لَـو تَيَمَّمَهـا الـوَرى
بِـأَجمَعِهِم لَـم يَسـتَطيعوا لَهـا حَلّا
فَكَــم مَلِـكٍ خَلّاهُ فـي النـاسِ مُثلَـةً
وَلَـولاهُ لَـم تَـذهَب طَريقَتُـهُ المُثلا
أَصـايِنَ وَجهـي عَـن مَعاشـِرَ أَصـبَحوا
لِصـَدرِ العُلـى غِلّاً وَفـي نَحرِهـا غُلّا
رُوَيــدَكَ كَــم خَفَّفــتَ عَنّــي بِمِنَّـةٍ
فَحَمَّلتَنــي مِــن شـُكرِ آلائِهـا ثِقلا
وَمِـن أَيـنَ يَعدو النُجحُ فيكَ وَسائِلي
وَمـا نَزَلَـت إِلّا بِـأَوفى الـوَرى إِلّا
فَلا زالَ عَنّـــي ظِــلُّ مَجــدِكَ إِنَّــهُ
عَتـادٌ لِمَـن أَكـدى وَهـادٍ لِمَـن ضَلّا
وَلا زِلــتُ مَسـموعَ التَهـاني بِحَضـرَةٍ
عَـرائِسُ أَبكـاري بِهـا أَبَـداً تُجلـى
محمد بن سلطان بن محمد بن حيوس، الغنوي، من قبيلة غني بن أعصر، من قيس عيلان، الأمير أبو الفتيان مصطفى الدولة.شاعر الشام في عصره، يلقب بالإمارة وكان أبوه من أمراء العرب.ولد ونشأ بدمشق وتقرب من بعض الولاة والوزراء بمدائحه لهم وأكثر من مدح أنوشتكين، وزير الفاطميين وله فيه أربعون قصيدة.ولما اختلّ أمر الفاطميين وعمّت الفتن بلاد الشام ضاعت أمواله ورقت حاله فرحل إلى حلب وانقطع إلى أصحابها بني مرداس فمدحهم وعاش في ظلالهم إلى أن توفي بحلب.