هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يــا هِلالاً مِــن سـُلطَةِ العَـيِّ حَيّـي
أَشــرَقَ الصــُبحُ تَحــتَ لَيـلٍ دَجِـيِّ
يوســُفِيُّ الجَمــالِ كَــم تـاهَ صـَبٌّ
فــي مَعــاني جَمــالِهِ اليوســُفِيِّ
يـا فَتىً في الأَعراقِ وَاللَحظِ وَاللَف
ظِ أَيُّ حُســـنٍ بِحُســنِ خَلــقٍ ســَوِيِّ
يَسـتَعيرُ القَضـيبُ مِـن قَـدِّهِ اللـي
نَ وَيُـــزري بِالـــذابِلِ الخَطِّـــيِّ
يُحاكي العودَ واهِبُ القَودِ هامي ال
جــودِ حَتـفُ الضـُدودِ فَتـحُ الـوَلِيِّ
يَحمِــلُ اللُـدنَ لِلقِتـالِ وَلَـم تَـغ
نَ بَلَـــدنٍ مِــن قَــدِّهِ الســَمهَرِيِّ
يَرنـو بِعَيـنٍ تُغنيهِ في قَتلِهِ العُش
شـــاقَ عَــن كُــلِّ ذابِــلٍ يَزَنِــيِّ
يَتَلَقّــــى دَمَ القُلــــوبِ بِخَـــدٍّ
زانَـــهُ نَقــطُ خــالِهِ العَنبَــرِيِّ
يَحتَمــــي وَردُهُ بِنَبـــلِ لِحـــاظٍ
قَوســـُها خَـــطُّ حـــاجِبٍ مَحنِـــيِّ
يَقَــقٌ مُــذ بَــدا العِـذارُ عَلَيـهِ
وَأَنبَــتَ الآسَ فـي اللُجَيـنِ النَقِـيِّ
يَتَجَنّـى مِـن بَعـدِ مـا بـاتَ طَـوعي
وَيَســـقيني مِـــنَ المُدامَـــةِ رَيِّ
يَمـزُجُ الكَـأسَ لـي فَـإِن عَزَّتِ الرا
حُ ســَقاني مِــن ريقِــهِ الســُكَّرِيِّ
يَمنَــحُ المُســتَهامَ خَمــرَ رُضــابٍ
فــي حَبــابٍ مِـن ثَغـرِهِ اللُؤلُـؤِيِّ
يَهتِــكُ اللَيــلَ نورُهــا بِبُــروقٍ
أَذكَرَتنــا بَــرقَ الحِمـى الأُرتُقِـيِّ
يـا حُـداةَ المَطِـيِّ ها نورُ نَجمِ ال
ديــنِ قَــد لاحَ يـا حُـداةَ المَطِـيِّ
يَمِّمــوا نَحــوَهُ تَلقــوا ســَماحاً
وَوَلِيّـــــاً يَجودُنــــا بِــــوَلِيِّ
يَــرِدُ الرُكــبُ مِنُــه بَحـرَ سـَماحٍ
مِــــن وِلا الجــــودِ بَحـــرٍ رَوِيِّ
يَقِــظٌ قَــد رَعــى الأَنــامَ بِطَـرفٍ
رَدَّ عَنـــهُ الــرَدى بِطَــرفٍ عَمِــيِّ
يـــافِعٌ شـــَديدُ المَعـــالي وَوا
تـى الحُكـمَ مِـن قَبلِ رُشدِهِ المَرضِيِّ
يَـمُّ جـودٍ جـادَت عَلـى النـاسِ كَفّا
هُ فَــأَغنَت عَــنِ الحَيــا الوَسـمِيِّ
يَتَّقـي الهَـولَ مِنـهُ طَـوراً وَطَـوراً
جــــودُهُ ســــَعدٌ لِكُـــلِّ شـــَقِيِّ
يُقسـِمُ الـدولَ بِالسـَطا وَالعَطايـا
بَيـــنَ يَـــومَي إِقامَـــةٍ وَمَطِــيِّ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.