هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَـل عَلِـمَ الطَيفُ عِندَ مَسراهُ
أَنَّ عُيــونَ المُحِــبِّ تَرعـاهُ
هَيَّــجَ أَشــواقَنا بِزَورَتِــهِ
ثُـمَّ اِنثَنـى وَالقُلوبُ أَسراهُ
هَجَعـتُ كَيمـا يَزورُنـي قَمَري
أَعتِـبُ طَرفـي ظُلمـاً وَأَلحاهُ
هَلّا أَتــى وَالعُيـونُ سـاهِرَةٌ
وَالنَـومُ بِالنَوحِ قَد طَرَدناهُ
هُـدَيتَ يـا طَيفُ قُل لِأَهلِ مِنىً
إِنَّ المُعَنّــى هَـواهُ أَفنـاهُ
هَـوىً إِلـى نَحـوِكُم يُجـاذِبُهُ
وَهـوَ الَّذي في البِلادِ أَقصاهُ
هـاجَرَ لَمّـا هَجَرتُمـوهُ فَمـا
أَغنـاهُ عَـن أَهلِـهِ وَمَغنـاهُ
هـامَ وَلَـم يَألَفِ البِلادَ وَإِن
قَــرَّت بِتِلـكَ البِلادِ عَينـاهُ
هَنِــيُّ عَيــشٍ لَـولا فِراقُكُـمُ
أَيقَــنَ أَنَّ الجِنـانَ مَـأواهُ
هَمَّـت بِـهِ فـي البِلادِ هِمَّتُـهُ
وَنــالَ بِاسـَعيِ مـا تَمَنّـاهُ
هـــادَنَهُ دَهــرُهُ وَراهَنَــهُ
وَرامَــهُ مُنعِمــاً وَأَرضــاهُ
هَـذَّبَ أَخلاقَـهُ الزَمـانُ وَقَـد
طَهَّـرَ مَـدحُ اِبـنِ أُرتُـقٍ فاهُ
هُـوَ السـَحابُ الَّـذي بَشاشَتُهُ
بــارِقُهُ وَالحَيــا عَطايـاهُ
هَتــونُ جـودٍ سـَماحُ راحَتِـهِ
جــارَ عَلـى مـالِهِ فَأَفنـاهُ
هَمَـت عَلى الناسِ سُحبُهُ فَلَكَم
قَتيــلَ فَقـرٍ نَـداهُ أَحيـاهُ
هَيهـاتَ يُدعى بِالسُحبِ نائِلُهُ
فَهــوَ نُضـارٌ وَتِلـكَ أَمـواهُ
هَـولٌ جَميـعُ الأَهـوالِ تَرهَبُهُ
خَطـبٌ جَميـعُ القُلـوبِ تَخشاهُ
هـا إِنَّ أَمرَ الزَمانِ في يَدِهِ
يَـــأمُرُهُ تــارَةً وَيَنهــاهُ
هَلُـمَّ يـا طالِبَ النَوالِ إِلى
مَـن فَتَكَـت بِالنُضـارِ كَفّـاهُ
هَذا الَّذي أَصبَحَ النَدى مَثَلاً
يُفصــِحُ عَـن ذِكـرِهِ وَأَسـماهُ
هـادي البَرايا بِنورِ طَلعَتِهِ
مُحيـي الرَعايا بِفَيضِ جَدواهُ
هِلالُ أُفــقٍ تَيّــارُ مَكرُمَــةٍ
تَهـوى الـوَرى حُسنَهُ وَحُسناهُ
هَمــامُ بَــأسٍ سـَهلٌ خَلائِقُـهُ
أَنكَرَنـا البُـؤسُ مُذ عَرَفناهُ
هَـمَّ بِنـا قَبـلَ أَن نَهُـمَّ بِهِ
فَجادَنــا قَبـلَ أَن سـَأَلناهُ
هَـزَّ لِيُرضـي العُلـى عَزيمَتَهُ
فَأَصــبَحَ المـالُ بَعـضَ قَتلاهُ
هَـوَّنَ بِهـا اللُهى فَلَو نَطَقَت
يَومـاً لَقـالَت أَعَـزَّكَ اللَـهُ
هَني بِكَ أَيُّها المَلِكُ المَنصو
رُ فَالـــدَهرُ فيــكَ هَنّــاهُ
هَـويتُ طيـبَ الثَنا فَلا بَرِحَت
تُحـدى إِلـى نَحـوِكُم مَطاياهُ
هَبَّـت إِلـى مَـدحِكُم جَوارِحُنا
فَكُلَّهــا بِالثَنــاءِ أَفـواهُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.