هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
غَيــرُ مُجــدٍ مَــع صــِحَّةٍ وَفَـراغِ
طـولُ مُكـثي وَالمَجـدُ سـَهلٌ لِباغي
غَفَلَــت هِمَّــتي عَـنِ السـَعيِ حَتّـى
بَلَّغَتنــــي الأَيّـــامُ شـــَرِّ بَلاغِ
غـالِطٌ مَـن يَحُـطُّ عَـن صـَهوَةِ العِز
زِ وَيَرضـــى بَمَوقِـــعِ الأَرســـاغِ
غِـب عَـنِ الهَـمِّ يَصـفُ عَيشُكَ يا صا
حِ وَلا تَنثَـــنِ إِلـــى الفُـــرّاغِ
غَنِّ لي بِاِسمِ لَيلى عَسى وَيَومُ البا
غـي فيـهِ لَـهُ يَـومُ عَيـنِ البـاغِ
غـابَ عَنّـا الرَقيـبُ وَاِبتَدَرَ السا
قــي عَلــى الكُــؤوسِ وَالفُــرّاغِ
غَنِـــجُ الطَــرفِ ذو خَــدٍّ أَســيلٍ
لَـم يَـزَل مِـن دِمائِنا في الصَباغِ
غـالَ فينـا وَجـارَ في القَتلِ حَتّى
تَسَلســــَلَت عَقـــارِبُ الأَصـــداغِ
غَصــَّتِ الــراحُ بِـالمِزاجِ فَجاشـَت
بِحَبــابٍ يَحكــي الثُغــورَ سـَباغِ
غَضـِبَت فَـاِنثَنَت تُوَسـوِسُ فـي العَق
لِ شــَياطينُ فِكرِهـا فـي النُـزاغِ
غَيَّــرَت صــِبغَةَ الــدِنانِ بِنــورٍ
هُـــوَ لِلكَــأسِ أَحســَنُ الأَصــباغِ
غَســَقٌ خِلـتُ أَنَّ وَجـهَ أَبـي الفَـت
حِ جَلاهُ بِنــــــورِهِ البَـــــزّاغِ
غَيــثُ جــودٍ إِن هَـمَّ لِلقَصـدِ راجٍ
وَوَبــالٌ إِن هَــمَّ بِــالجَورِ بـاغِ
غَــدِقُ الجــودِ بَعــدَما هُـوَ مُـم
طِـرُ شـُربِ الخَيلِ وَالمَطِيِّ الرَواغي
غــافِرٌ لِلــذُنوبِ بَعــدَ اِقتِـدارٍ
عــائِدٌ لِلصــَلاةِ بَعــدَ الفَــراغِ
غــابِنٌ لِلمــالِ أَن يَجــودَ عَلَـي
هِ جــودُ أَسـيافِهِ عَلـى كُـلِّ بـاغِ
غَـرَسَ الجـودَ فـي الـوَرى وَأَسـرا
هُ بِكُـثرِ الغَـرسِ في بُطونِ الأَواغي
غَمَــرَ العــالَمينَ نــائِلُ كَفَّــي
هِ بِبَـــذلِ النَـــوالِ وَالإِســباغِ
غَشــِيَ الحَــربَ يَهتَــدي بِحُســامٍ
عـــارِفٍ بِـــالنُحورِ وَالأَصـــداغِ
غــاصَ فــي لُجَّـةِ المَفـارِقِ حَتّـى
خَصــَمَ العَقـلَ فـي مَقَـرِّ الـدِماغِ
غــادَرَ الشـُهبَ كَالعَجاجَـةِ دُهمـاً
وَســـَناها مَخضـــوبَةَ الأَرســـاغِ
غـارَةٌ لَـم يَخَـف بِهـا زَجـرَ قَـومٍ
لَيــسَ تَخشـى الأُسـودُ نَغـوَةَ ثـاغِ
غَبَطَتــهُ فيهــا الخَلائِقُ إِذ بِــت
تُ وَدَهـــرُ مُصـــغٍ إِلَــيَّ وَصــاغِ
غُصــَصُ الــدَهرِ قَبلَــهُ أَخلَصـَتني
فَــاِنثَنَيتُ لِلنــاسِ نَشــرَ مَسـاغِ
غَيـــرَ أَنَّ العَــزائِمِ الأُرتُقَيّــا
تِ حَمَتنــي مِــن صــَرفِهِ الـرَوّاغِ
غُـضَّ طَـرفُ الأَعـداءِ عَنكَ أَبا الفَت
حِ وَبــاتَت قُلـوبُهُم فـي اِرتِيـاغِ
غَيـظُ أَهـلُ النِفـاقِ مِنـكَ وَأَمسـى
كُــلُّ ضـارٍ مِـن خَـوفِهِ وَهـوَ صـاغِ
غـاضَ مِنـهُ مـاءُ الحَيـاةِ فَبـادَت
حَـــذَراً مِــن ســِنانِكَ اللَــدّاغِ
غَـــمَّ أَعــداءَ لا بَرِحــتَ بِمُلــكٍ
آمِنــاً مِــن شــَوائِبِ الإِرتِيــاغِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.