هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
طــافَ يَســعى بِسـُرعَةٍ وَنَشـاطِ
وَيُعـاطي المُـدامَ أَحلـى تَعاطِ
طَيِّـبُ النَشـرِ يَجرَحُ اللَحظُ خَدَّي
هِ وَيُـدمي أَعضـاهُ مَسُّ القُباطي
طَلــقُ وَجـهٍ تَلَهَّـبَ الخَـدُّ فـي
هِ وَوافــى عِــذارُهُ كَالسـِراطِ
طِــرسُ خَــدٍّ لَـهُ عَليـهِ سـُطورٌ
مــا أَلَمَّـت بِـهِ يَـدُ الخَطّـاطِ
طالَمـا زارَنـي وَقَـد مَدَّتِ الأَر
ضُ رِياضـاً مِـن تَحتِنا كَالسَماطِ
طُـلَّ فيهـا دَمُ الـدِنانِ فَبِالأَق
داحِ طَـوراً وَتـارَةً بِـالبَواطي
طَفَحَـت نَشـوَةُ المُـدامِ وَقَد شَط
طَـت عَلى الشارِبينِ أَيَّ اِشتِطاطِ
طَـوَّحَت بِالسـُقاةِ حَتّـى أَطاعوا
وَأَبـاحوا الوِصالَ بَعدَ اِحتِياطِ
طــافَت ســُعادُ تَضــُمُّ لِأَغصــا
نِ قُـدودٍ مِـنَ الظِباءِ العَواطي
طَـوقُ تِلـكَ الأَجيادِ أَجعَلُها طَو
راً وَطَــوراً مَنــاطِقَ الأَوسـاطِ
طِبـتُ عَيشاً لَمّا رَأَيتُ يَدَ الصُب
حِ لِـدُرِّ النُجـومِ ذاتَ اِلتِقـاطِ
طِفـلُ صـُبحٍ لَـهُ مِنَ الشَرقِ مَهدٌ
وَلَــهُ حُلَّـةُ الـدُجى كَالقِمـاطِ
طَـرَدَ اللَيـلَ بِالضِياءِ فَمُذ لا
حَ فَــأَهوَت نُجــومُهُ بِاِنهِبـاطِ
طَلَعَـت فـي الأَنـامِ غُـرَّةُ نَجـمٍ
لِعُلاهُ عَلــى النُجــومِ مَـواطِي
طـالِعٌ بِالسـُعودِ في أُفُقِ الشَه
بـا فَعِش دائِماً بِهِ في اِغتِباطِ
طـابَ رِزقٌ لَـهُ بِمَغنـاهُ فَالرِز
قُ لَــدى غَيـرِهِ كَسـُمِّ الخِيـاطِ
طــاهِرُ الجَـدِّ جَـدُّهُ كُـلَّ يَـومٍ
فـي صـُعودٍ وَضـِدُّهُ فـي اِنحِطاطِ
طَـودُ حِلـمٍ يَكادُ يَستَعبِدُ الدَه
رَ بِعَــزمٍ لَـهُ شـَديدِ النِيـاطِ
طَـبَّ هَـذا الزَمـانَ وَهـوَ جَسيمٌ
قَصــَّرَت دونَــهُ يَــدا بِقِـراطِ
طَـوَّقَ النـاسَ بِالنَـدى فَهَناهُم
فـي دَوامٍ وَرِزقُهُـم في اِنبِساطِ
طُبِعَـت راحَتـاهُ مِن جَوهَرِ الجو
دِ وَلَيـسَ المَعطِـيُّ كَالمُتَعـاطي
طـالَ فـي المالِ عِزُّ كَفَّيهِ حَتّى
أَفرَطَــت فيـهِ غايَـةَ الإِفـراطِ
طـاعَنَ الخَيلَ قَبلَ ذابِلَةِ اللُد
نِ بِلُـدنٍ مِـن عَزمِـهِ ذي شـِطاطِ
طِرفُهُ الدَهرُ أَينَما سارَ وَالحَز
مُ عِنــانٌ وَعَزمُــهُ كَالســِياطِ
طارَدَتهُ الكِرامُ في حَلبَةِ الجو
دِ فَكَلّــوا فــي أَوَّلِ الأَشـواطِ
طَلَبـوا شـَأوَهُ فَمـا حَصَّلَ الطا
لِــبُ مِـن كَنـزِهِ سـِوى قيـراطِ
طـاوَعَتني جَـواهِرُ المَـدحِ فيهِ
فَـأَتَت فـي النِظـامِ كَالأَسـماطِ
طَيِّـبُ اللَفـظِ لَـو حَوَتهُ اللَآلي
جَعَلَتــهُ الحِســانُ كَــالأَقراطِ
طُـرَفٌ كَـالعُقودِ فَالـدُرُّ مِنهـا
ذِكــرُهُ وَالبُيــوتُ كَالأَســماطِ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.