هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ضــَحِكَت ثُغـورُ حَـدائِقِ الأَرضِ
فَسـَهَت عُيـونُ النَرجِـسِ الغَضِّ
ضـَرَبَ الرَبيـعُ بِهـا مَضارِبَهُ
وَجَرَت جِيادُ السُحبِ في الرَكضِ
ضاعَ العَبيرُ مِنَ الرَبيعِ فَما
عُـذرٌ إِلـى اللَـذّاتِ مِن نَهضِ
ضـَيَّعتَ بَعـضَ العُمـرِ مُشتَغِلاً
أَفَلا خَلَفـتَ العَيـشَ بِـالبَعضِ
ضـَع مِنَّـةً وَاُجلُ المُدامَ لَنا
فيهـا مِـنَ الأَيّـامِ نَستَقضـي
ضـَرَّج بِهـا خَـدَّ السُرورِ فَقَد
أَيقَنـتُ أَنَّ الـدَهرَ فـي قَبضِ
ضـَحِكَ الحَبابُ بِها وَقَد غَضِبَت
لِلشــارِبينَ بِسـُخطِها تُرضـي
ضـَجَّت لِوَقـعِ الماءِ وَاِضطَرَبَت
مِـــن غَيــرِ إِيلامٍ وَلا مَــضِّ
ضـَيَّع كُنوزَ المُلكِ وَاِبقِ لَنا
راحـاً إِلـى راحاتِهـا تُفضي
ضـَمِنَ الشَبيبَةِ وَالرَبيعِ حَلا
رَشـفي الطَلا وَلِغَيرِهـا رَفضي
ضـاءَ الزَمـانُ إِضـاءَةً بِسَما
يَزهــو بِثَــوبٍ غَيـرِ مُرفَـضِّ
ضــَربٌ مِـنَ الأَنـوارِ مُبتَهِـجٌ
مــا بَيــنَ مَـزرورٍ وَمُنفَـضِّ
ضـَفَتِ الرِيـاضُ وَما أَضَرَّ بِها
إِخلافُ وَعـدِ البَرقِ في الوَمضِ
ضـَنَّ السـَحابُ بِمـائِهِ فَـرَوَت
كَـفُّ اِبـنِ أُرتُـقَ غُلَّـةَ الأَرضِ
ضـَرّابُ هامـاتِ الكُمـاةِ وَمَن
راضَ الزَمـانَ بِخُلقِهِ المَرضي
ضــِرغامُ بَـأسٍ غَيـرُ مُحتَجِـبٍ
خَوفــاً وَنَجــمٌ غَيـرُ مُنقَـضِّ
ضـاهى السَحائِبَ مِنهُ جودُ يَدٍ
مُعتــادَةٍ بِالبَسـطِ وَالقَبـضِ
ضـَمِنَت سـَماحَةُ راحَتَيـهِ لَنا
بِــرَّ البِلادِ بِجـودِهِ المَحـضِ
ضـَبعٌ لِدينِ اللَهِ مُنذُ عَلا ال
إِســلامُ آمِنَــةٌ مِـنَ الخَفـضِ
ضـُبِطَت أُمـورُ المُسـلِمينَ بِهِ
ضـَبطاً بِـهِ أَمِنَـت مِنَ النَقضِ
ضـَخمُ الدَسـيعَةِ جـودُهُ غَـدِقٌ
أَحـوى المَرابِعِ أَبيَضُ العِرضِ
ضـُرُّ العُـداةِ وَنَفـعُ قاصـِدِهِ
كُــلٌّ يَـراهُ عَلَيـهِ كَـالفَرضِ
ضـَمِنَ اليَـراعُ وَحَـدُّ صـارِمِهِ
عِـزَّ الـوَلِيَّ وَذَلَّ ذي البُغـضِ
ضـِدّانِ ذا يولي الجَميلَ وَذا
أَبَـداً بِحَتـفِ عُـداتِهِ يَقضـي
ضـَرَّ السـُهادُ بِمَعشـَرٍ فَـرَأى
ســُهادَهُ أَحلـى مِـنَ الغُمـضِ
ضــاقَت بِجَحفَلِــهِ وَعَزمَتِــهِ
أَرضُ الفَلا في الطولِ وَالعَرضِ
ضــَلَّ الَّـذي أَضـحى يُطـاوِلُهُ
وَبِإِصرِهِ يَجري القَضا المَقضي
ضـَجِرَ الَّـذي جاراهُ حينَ رَأى
سـَهمَ القَضـاءِ بِـأَمرِهِ يَمضي
ضـَلَّيتُ إِن لَـم أُصـفِهِ مِـدَحي
وَإِلَيـهِ نِضـوُ قَريحَـتي أُنضي
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.