هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
خَيـالٌ سَرى وَالنَجمُ في القُربِ راسِخُ
أَلَــمَّ وَمِــن دونِ الحَـبيبِ فَراسـِخُ
خَطـاءٌ كَمـاءِ البيـدِ يَجري وَبَينَنا
هِضـابُ الفَيـافي وَالجِبالُ الشَوامِخُ
خَفِـيَّ الخُطـى وافـى لِيَنظُرَ هَل غَفَت
عُيـوني وَهَـل جَفَّـت جُفوني النَواضِخُ
خَـفِ اللَـهَ يـا طَيفَ الخَيالِ فَإِنَّها
بِمــاءِ حَيــاتي لا بِـدَمعي فَواضـِخُ
خَطَـرتَ إِلـى مَيـتِ الغَـرامِ مُكَلِّمـاً
لَـهُ بَعـدَما نـاحَت عَليـهِ الصَوارِخُ
خَطيـبٌ فَهَـل عيسـى بـنُ مَريَمَ جاءَهُ
لِيُنطِقَـهُ أَم أَنـتَ فـي الصورِ نافِخُ
خُـضِ اللَيـلَ وَاِقصِد مَن أُحِبَّ وَقُل لَهُ
سـَأَكتُمُ ما بي وَهوَ في القَلبِ راسِخُ
خَشـَيتُ اِنفِسـاخَ العَهـدِ عَنّي وَإِنَّني
لِعَهـدِكَ لا وَاللَـهِ مـا أَنـا فاسـِخُ
خَرَجـتُ مِـنَ الـدُنيا بِـوُدِّكَ قانِعـاً
وَأَنــتَ لِأَضــدادي بِوَصــلِكَ راضــِخُ
خَســِرتَ وَلَـم تَعلَـم بِـأَنَّ عَزائِمـي
لِأَشــباحِ هَمّــي بِالســُرورِ نَواسـِخُ
خِيـامي عَلـى هـامِ السـِماكِ عَلِيَّـةٌ
وَقَـدري عَلـى مَتـنِ المَجَـرَّةِ شـامِخُ
خَلا المَلِـكُ المَنصـورُ لـي فَـأَحَلَّني
مَحَلّاً لَـهُ تَعنـو الجِبـالُ البَـواذِخُ
خَطَــت بــي إِلَيـهِ هِمَّـتي فَـوَرَدتُهُ
فَلا السـَعيُ مَـذمومٌ وَلا السورُ شامِخُ
خَلَعـتُ نِعـالَ الشـَكِّ فـي قُدسِ رَبعِهِ
فَمِــن تُربِــهِ كَفّــي لِخَــدِّيَّ لاطِـخُ
خَلُصــتُ مِـنَ الأَهـوالِ لَمّـا لَقيتُـهُ
فَبِــتُّ مَنيعــاً وَالخُطــوبُ شـَوائِخُ
خَشــيتُ عَلــى الآراكِ سـَطوَةَ بَأسـِهِ
وَأَطـوادُ رَضـوى دونَهـا وَالشـَمارِخُ
خَليفَــةُ عَصــرٍ لَيـسَ يُنسـَخُ جـودُه
وَيَغتــاظُ مِنــهُ مـالُهُ المُتَناسـِخُ
خَصـيبٌ إِذا مـا الأَرضُ صـَوَّحَ نَبتُهـا
حَليـمٌ إِذا أَخفـى المَلومَ الرَواسِخُ
خَلائِقُـــهُ بيــضٌ إِذا هَــمَّ قاصــِدٌ
وَأَســيافُهُ حُمــرٌ إِذا هَــمَّ صـارِخُ
خِصــالٌ حَواهــا مِـن أَبيـهِ وَجَـدِّهِ
وَأَكســـَبَهُ أَســـيافُهُ وَالمَشــايِخُ
خَزائِنُــــهُ مَبذولَــــةٌ وَأَكُفُّـــهُ
بِحـارُ النَـدى مـا بَينَهُـنَّ بَـرازِخُ
خِطابُـكَ نَجمُ الدينِ خَطبٌ عَلى العِدى
فَكَيــفَ إِذا سـُلَّت ظُبـاكَ النَواضـِخُ
خَشُنتَ عَلى الأَعداءِ في الحَربِ مَلمَساً
وَغُصــنُكَ غَـضٌّ فـي الشـَبيبَةِ شـارِخُ
خُلِقـتَ رِضـى العَليـا وَوَجهُـكَ واضِحٌ
وَجـــودُكَ ســَحّاحٌ وَمَجــدُكَ بــاذِخُ
خَـبيرٌ بِـأَمرِ المُلـكِ عَـدلُكَ باسـِطٌ
وَعِلمُـــكَ فَيّــاضٌ وَحِلمُــكَ راســِخُ
خَفَضتَ اللُهى كَي تَرفَعَ الذُلَّ بِالنَدى
فَــأَنتَ لِآلِ الجـودِ بِـالجودِ ناسـِخُ
خُصِصـتَ بِقَلـبٍ فـي الشـَدائِدِ جامِـدٍ
فَزانَــكَ كَــفٌّ بِالمَكــارِمِ ناصــِخُ
خُـذِ المَدحَ مِنّي وَاِبقَ لِلحَمدِ سالِماً
هَنيئاً لِــذِكرٍ عَرفُــهُ بِــكَ فـائِخُ
خَلــيٌّ يَصــوغُ المَـدحَ فيـكَ قَلائِداً
وَيُنشـــِدُهُ راوٍ وَيَكتُـــبُ ناســـِخُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.