هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ثِقَــتي بِغَيــرِ هَــواكُمُ لا تَحـدُثُ
وَيَــدي بِحَبــلِ وِصــالِكُم تَتَشـَبَّثُ
ثَبُتَـت مَغـارِسُ حُبِّكُـم فـي خـاطِري
فَهُــوَ القَــديمُ وَكُـلُّ حُـبٍّ مُحـدَثُ
ثَنَـتِ العُهـودُ أَعِنَّـتي عَـن غَيرِكُم
فَعُقودُهـــا مَنظومَـــةٌ لا تُنكَــثُ
ثَلَجَـت عَلـى حِفـظِ الوَدادِ قُلوبُنا
وَلَظــى الهَـوى بِضـِيائِها يَتَـأَرَّثُ
ثَقُــلَ الهَـوى وَإِنِ اِسـتُلِذَّ فَـإِنَّهُ
داءٌ بِــهِ تَبلـى العِظـامُ وَتَشـعَثُ
ثَــوبٌ خَلَعـتُ العِـزَّ حيـنَ لَبِسـتُهُ
إِذ كــانَ إِذ ذُلُّ الصـَبابَةِ يـورَثُ
ثَلـبَ الـوَرى عِرضي المَصونَ وَحَبَّذا
لَـو صـَحَّ مـا قالَ العِدى وَتَحَدَّثوا
ثـاروا بِنـا فَطَفِقـتُ حيـنَ أَراهُم
حَــذِراً أُذَكِّــرُ ذِكرَكُــم وَأُؤَنِّــثُ
ثَكِلَ الوَرى طَرفي المُسَهَّدَ فَاِبعَثوا
طَيـفَ الخَيـالِ إِلَـيَّ أَو لا تَبعَثوا
ثَـجَّ الهَـوى فَأَنـا الغَريـقُ بِلُجَّهِ
لَكِنَّنــــي بِحِبـــالِكُم أَتَشـــَبَّثُ
ثَلَـمَ الهَـوى حَـدّي وَكُنـتُ مُهَنَّـداً
ماضــي الغِـرارِ بِغِمـدِهِ لا يَمكُـثُ
ثُـمَّ اِغتَـدَت أَيدي اِبنِ أَرتَقَ قِصَّتي
كُــلٌّ بِهــا بَيــنَ الأَنـامِ يُحَـدَّثُ
ثَبـتُ الجَنـانِ يَكـادُ يُبعَثُ مُرسَلاً
لَــو أَنَّ بَعــدَ مُحَمَّـدٍ مَـن يُبعَـثُ
ثَغــرُ الفَلا مِــن نــورِهِ مُتَبَسـِّمٌ
وَفَــمُ الزَمــانِ بِفَضــلِهِ مُتَحَـدِّثُ
ثَخُنَـت جِـراحُ النُجـلِ مِنهُ وَبَعدَها
وافـى وَوَجـهُ الحـورِ أَغبَـرُ أَشعَثُ
ثُرِمَــت ثُغـورُ المُلـكِ لَـولا أَنَّـهُ
يُنشـي لَهـا العَدلَ العَميمَ وَيُحدِثُ
ثَهلانُ إِن عُـدَّ الحُلـومُ أَوِ النُهـى
بَحــرٌ إِذا عُـدَّ النَـدى وَالمَبحَـثُ
ثَمَـنُ البِحـارِ السـَبعِ جودُ يَمينِهِ
وَجَــــبينُهُ لِلنَيِّرَيـــنِ يُثَلِّـــثُ
ثــاني عِنـانِ الحادِثـاتِ وَفـارِسٌ
أَمسـى جَـوادُ الـدَهرِ مِنـهُ يَلهَـثُ
ثَـوَتِ الخُطـوبُ مَخافَـةً مِـن بَأسـِهِ
صـَرعى وَذَلَّ بِهـا الزَمـانُ الأَحنَـثُ
ثَمِــلٌ بِصــَهباءِ الســَماحِ فَهَمَّـهُ
مــالٌ يُقَســَّمُ أَو عُلــومٌ تُبحَــثُ
ثَمَــراتُ مَجـدٍ مَـدَّ نَحـوَ قِطافِهـا
كَفّــاً بِإِســداءِ الصـَنائِعِ تَعبَـثُ
ثَقَّفـتَ زَيـغَ المُلكِ يا نَجمَ الهُدى
بِأَســـِنَّةٍ ســَمَّ المَنِيَّــةِ تَنفُــثُ
ثِـب لِلعُلـى وَاِستَخدِمِ الدَهرَ الَّذي
إِن تَـــدعُهُ لِمُلِمَّـــةٍ لا يَلبَـــثُ
ثُبنــا إِلَيــكَ عَلـى هِجـانٍ ضـُمَّرٍ
شــِبهِ القِسـِيِّ إِلـى حِمـاكَ تُحَثَّـتُ
ثـارَت بِنـا تَطوي القِفارَ فَعِندَما
آنَسـتُ نـارَكَ قُلـتُ لِلرَكبِ اُمكُثوا
ثُـمَّ اِقتَسـَمنا بِالسـُرورِ وَأُشـرِكَت
فـي طيـبِ بُشـرانا النِياقُ الدُلَّثُ
ثِقَـةً بِـأَنَّ يَـدَ الـرَدى إِن غادَرَت
مَيتــاً فَعِنـدَكَ بِالمَكـارِمِ يُبعَـثُ
ثَبُتَــت وَلَـو حَلَفَـت بِأَنَّـكَ نـاعِشٌ
بِنَوالِــكَ الأَرواحَ لَـم تَـكُ تَحنَـثُ
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.