هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لَـم تَتبَـعِ الأَمـرَ إِلّا كـانَ أَو كادا
وَلَـم تَـرَ الخَطـبَ إِلّا بـانَ أَو بادا
وَمـا رَأى البُؤسَ أَفواجُ العُفاةِ وَقَد
حَلَّــت بِرَبعِــكَ إِلّا حــالَ أَو حـادا
وَطيــبُ ذِكــرِكَ لَـم يَقصـِد بِشـَهوَتِهِ
بِنــاءَ مَجــدِكَ إِلّا شــاعَ أَو شـادا
حَلّـى بِـكَ الـدَهرُ أَجيادَ العَلاءِ فَلَم
تُعـــطَ المَراتِــبَ إِلّا زانَ أَو زادا
يـا ماجِـداً مـا دَعَتهُ في نَدىً وَرَدىً
بَنــو المَطـالِبِ إِلّا جـالَ أَو جـادا
ما رامَ بِالعَزمِ صَيدَ الصيدِ يَومَ وَغىً
إِن صـالَتِ الشـوسُ إِلّا صـالَ أَو صادا
وَلَـم يُشـاهِد بَنـي الأَمـالِ قَد قُطِعَت
مِنهــا العَلائِقُ إِلّا عــاجَ أَو عـادا
وَمــا دَعـا لِلنَـدى إِلّا أَجـابَ نِـدا
بـاغي النَوالِ إِذا ما ناحَ أَو نادى
لا يَنثَنــي لِمَهَــبِّ العاصـِفاتِ وَلَـم
يَهُــزُّهُ المَــدحُ إِلّا مـالَ أَو مـادا
فَخـارُ مَجـدِكَ نَجـمُ الـدينِ إِن فَخَرَت
أَهـلُ السِيادَةِ ساوى النَجمَ أَو سادا
وَنـارُ عَزمِـكَ إِن نـارُ القِـرى وُقِدَت
رَأى لَهـا النـاسُ إيقاظـاً وَإِقـادا
وَســُحبُ نَفعِــكَ إِن هَبَّــت عَواصـِفُها
رَأى لَهـا الشـَوسُ إِرعابـاً وَإِرعادا
تَرَكــتُ مَــدحَكَ إِذ أَكرَمتَنـي حَـذَراً
أَن تُفنِـيَ المـالَ إِنفاقـاً وَإِنفادا
إِذ كُنـتَ أَولَيـتَ قومـاً دونَ مَرتَبَتي
بِأَيســَرِ المَـدحِ إِرفاقـاً وَإِنفـادا
فَمُــذ أَثَـرتُ رِكـابي عَنـكَ مُـرتَحِلاً
أَثَــرتُ مَــدحَكَ إِنشــاءً وَإِنشــادا
فَاَسـعَد بِأَبكـارِهِ لا زِلـتَ فـي نِعَـمٍ
تَـرى مِـنَ اللَـهِ إِسـعافاً وَإِسـعادا
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.