هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
شــَرِبنا ســُلافاً بِلا آنِيَـه
فَلا تَحسـَبوا عَينَهـا آنِيَـه
لَنا نَشوَةٌ في الدُجى ناشِيَه
بِإِدراكِهـا أَصـلَحَت شـانِيَه
تَـــرى ظِلَّهـــا فـــي ال
ضــــــُحى وَالمَقيــــــلِ
أَشــــــــَدَّ وِطـــــــاءً
وَأَقـــــــوَمَ قيـــــــلِ
وَأَلقَـــت عَلـــى الضـــِد
دِ قَـــــــولاً ثَقيــــــل
فَكــانَت لَأَنفُســِنا هـادِيَه
وَلَكِنَّهــا لِلعِــدى داهِيَـه
تَبَـــــــدَّت لَنــــــا فَ
حَلَلنــــــا الحُــــــبى
وَقُلنــــا لَهــــا مَـــر
حَبـــــــاً مَرحَبـــــــا
بِشــــَمسٍ بَــــدَت قَــــب
لَ رَفــــــعِ الخِبــــــا
وَشـاهَدتُ أَنوارَهـا بـادِيَه
فَصــَيَّرتُ تَـذكارَها دابِيَـه
رَآهـــــــا أُنـــــــاسٌ
بِعَيــــــنِ القُلــــــوبِ
فَــــــدانَ الوُجــــــودُ
لَهُــــــم بِــــــالوُجوبِ
وَســـــــَحَّت عَلَيهِــــــم
غُيــــــوثُ الغُيــــــوبِ
عَلَيهِــم سـَحائِبُها هـامِيَه
وَلَـم يَـدرِ غَيرُهُـمُ ما هِيَه
فَهِمنــــــا بِهـــــا رَم
زَ ســــــِرِّ الوُجــــــودِ
لِفَــــــوزِ العُقــــــولِ
بِحَـــــــلِّ العُقــــــودِ
فَقُمـــــــتُ لَهــــــا بِ
وَفــــــاءِ العُهــــــودِ
فَكـانَت لِشـَهواتِنا نـافِيَه
عَلــى أَنَّهـا لَـذَّةٌ فـانِيَه
رَأَينــــــا الـــــدُعاءَ
لَـــــــدَيها يُجــــــاب
وَكَــــــم دونَ أَبصـــــا
رِهــــا مِــــن حِجــــاب
وَأَشــــــهَدنا الغَـــــي
بُ شــــــَيئاً عُجــــــاب
فَعِشـنا بِهـا عيشـَةً راضِيَه
وَأُســدُ حَقائِقِنــا ضـارِيَه
عبد العزيز بن سرايا بن علي بن أبي القاسم، السنبسي الطائي. شاعر عصره، ولد ونشأ في الحلة، بين الكوفة وبغداد، واشتغل بالتجارة فكان يرحل إلى الشام ومصر وماردين وغيرها في تجارته ويعود إلى العراق. انقطع مدة إلى أصحاب ماردين فَتَقَّرب من ملوك الدولة الأرتقية ومدحهم وأجزلوا له عطاياهم. ورحل إلى القاهرة، فمدح السلطان الملك الناصر وتوفي ببغداد. له (ديوان شعر)، و(العاطل الحالي): رسالة في الزجل والموالي، و(الأغلاطي)، معجم للأغلاط اللغوية و(درر النحور)، وهي قصائده المعروفة بالأرتقيات، و(صفوة الشعراء وخلاصة البلغاء)، و(الخدمة الجليلة)، رسالة في وصف الصيد بالبندق.