هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا ليـت أني بمقرى
قضـيت كـل زمـاني
وكــان ذلـك عنـدي
يفـوق كـل الأماني
مــع كـل خـل ظريـف
نـدب مـن الأخـوان
يســعى إلـي بكـاس
مـن قبل صوت الأذان
صفراء كالشمس أو لا
حمـراء كـالأرجواني
فمــا يكـاد يرانـي
وقتـا سـوى سـكران
هـذا هو العيش لا شر
بهـا مـع الفرغـاني
إذا تفسـحت فـي مجل
س مــــع الاخـــوان
يقـول خـاموش بيسـى
وإن دعـا زند كانى
مسلم بن صاعد بن تريك الرفني: شاعر من أهل رفنية، بلدة من العواصم دثرت قديما كان في صحبة والي حلب أبي المعالي المحسِّن بن أحمد بن الملحي، وترجم له ابنه أبو عبد الله محمد بن المحسّن الملحي في الكتاب الذي أهداه لابن عساكر وترجم فيه لمن لقيه من أهل الأدب في دمشق قال:(بن تريك وصل مع أبي من رفنية سنة سبع وثمانين، فأقام عدة أشهر، رأيت فيه من النخوة والأريحية وصدق اللهجة ما لا يماثله فيه بشر، وكان يكتب خطاً مليحاً، ويترسل بديعاً سريعاً، ويحفظ من الأشعار لأهل تلك الناحية كثيراً )قال ابن العديم بعدما نقل كلام الملحي: وأظن أن ابن تريك هذا هو أبو البركات مسلم بن صاعد بن تريك، وقد سمع مسلم هذا مع والد ابن الملحي من أبي إسحق إبراهيم بن عقيل بن العكبرى، فالله أعلم