هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
صـار بهـذا الزمـان مخرقـة
قـوم يحبـون منحـة الشـعرا
تغيـر النـاس والزمان معا
وأهملوا الفضل فهو قد دثرا
مـازحت بـالأمس أهيفـا حسـنا
قد كمل الظرف من بني الأمرا
إذا تفكــرت فــي محاسـنه
حســبته مــن جمـاله قمـرا
فســامني خـاتمي فقلـت لـه
اقبلــه منـي فحـازه وجـرى
مـن يقبـل الرفد والهدية من
قـائل شـعر فـذاك ذقـن خرا
أبو الوفاء الحراني: المعروف بالقائد، شاعر مطبوع، كان بحران وبحلب منقطعاً إلى آل وثاب، وكان يأنس إلى أبي المعالي بن الملحي =يعني والد أبي عبد الله المؤرخ) عارض الجيش بحلب، ثم إنه انتقل إلى دمشق عند انقراض آل وثاب النميريين، فاستوطنها إلى أن مات.وترجم له أبو عبد الله محمد بن المحسّن بن أحمد الملحي في الكتاب الذي ألفه لابن عساكر وترجم فيها لمن لقيه من أهل الأدب بدمشق قال: (القائد أبو الوفاء، نزهة العالم، وأظرف بني آدم، ينشئ نوادر أحر من النار، وأحاديث تقصر عنها الأفكار، ويتحدث أشهراً فلا يعيد حديثاً، ولا يري مستريثاً، بل قد خص من هذا الفن بما لم يخص به بشر، ولا يلحقه فيه من نظم أو نثر، ولم ير في الجامع المعمور إلا مصلياً في يومه ما فات في أمسه فالناس يجمعون على استحسان مقاصده فيقفون على مصادره وموارده، فكان كما قال أبو نواس:يصلي هذه في وقت هاذي فكل صلاته أبداً قضاءوكان آل وثاب اقتطعوه إليهم وأخذوه بكلتى يديهم، يتنافسون في الخلع عليه، والإحسان إليه، ولزمهم سنين كثيرة إلى أن عبثت بهم أيدي الزمان، وتنبهت لهم أعين الحدثان، ففارقهم وانتقل إلى دمشق، فأقام بها إلى أن قضى نحبه، ولقي ربه، وكان أبو الوفاء لعب بالشطرنج مع والدي فغلبه والدي، وأخذ خاتمه مازحاً، فعمل أبو الوفاء بديها:يا سيدا كف عني أيدي النوب = من بعد أن أشرفت نفسي على العطبإلى آخر القصيدة