هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا هنـد هـل وصـلٌ فيرتقـب
إن كان يحفظ في الهوى نسب
أنســيت موقفنـا بـذي سـلمٍ
أيـام أثـواب الصـبى قشـب
قـد زرت بغـداذاً وطال بها
عهــدي وحـرك نحوهـا سـبب
دار الملـوك وكـل من ضربت
فـوق السـماك لمجـده طنـب
محمد بن أبي المعالي المحسّن بن أحمد الملحي السلمي أبو عبد الله: مؤرخ دمشقي من شيوخ ابن عساكر نسبته إلى قرية تسمى الملح في حوران، كتب لابن عساكر بخطه جزأين اشتملا على شعر وفوائد وتراجم من لقيه بدمشق من أهل الأدب، وكان كما يقول شريبا للخمر. وترجمته لا تزال تفتقر للتحرير فقد اختلطت في "مختصر تاريخ دمشق" بترجمة أبي طاهر الحلبي البزاز والصواب في اسم أبي طاهر البزاز (محمد بن ياسين) ووفاته سنة 426هـ واما الملحي أبو عبد الله فوفاته سنة (547هـ) وقد ترجم له الإمام الذهبي في وفيات هذه السنة قال:(محمد بن المحسّن بن أحمد أبو عبد الله السُلمي، الدمشقي، الأديب، المعروف بابن الملحي. وملح قرية بحوران. ويقال ابن الملحي بالتخفيف. كان أبوه قد غلب على حلب ووليها مدة، وكان معه بها. ثم سكن دمشق. ولقي جماعةً من الأدباء. وسمع عدة دواوين. وكان شرّيباً للخمر، قاله الحافظ ابن عساكر. وقد سمع من: جعفر السرّاج، وغيره. وتوفي في شعبان. وكتب لي بخطّه جزأين، يعني شعراً وفوائد)ونقل الصفدي كلام الذهبي باختصار وأورد قطعة واحدة له من شعره ووصف شعره بأنه شعر منحط قال: (توفي سنة سبع وأربعين وخمسمائة وقيل سنة تسع وأربعين).ومن فوائده التي نقلها ابن عساكر ما نقله في ترجمة "أسامة بن منقذ" انظر ذلك في صفحة ديوانه، ومن ذلك ما نقله في ترجمة أبي الحسن السقلي المغربي (انظر ديوانه في هذه الموسوعة) وقطعة من ترجمة الأمير ابي الفتح ابن أبي حصينة السلمي (انظر ديوانه) ونقل منه ترجمة القائد ابي الوفا الحراني (انظر ديوانه) وترجمة ابن تريك الرفيني (انظر ديوانه) ونقل منه ترجمة أبي الرضا الحلبي وخاله الوزير ابي نصر (انظر ديوانيهما في الموسوعة) وأبو الرضا هذا هو الذي ألف له أبو العلاء المعري "شرح خطبة كتاب أدب الكاتب لابن قتيبة" ونقل عنه ابن النجار قطعة من ترجمة السابق المعري ابن أبي المهزول.وأبوه أبو المعالي هو المراد بقول القائد أبي الوفاء الحراني (انظر ديوانه) بقوله:يا ابن الذين شأوا أبناء عصرهمُ فـي حلبـة الجـد والإحسان والأدبيريد بني سُليم المكتوبة في أخبارهم مع بني كلاب سيرة الأميرة ذات الهمة