هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودّوا لـو أن دروعهم من ثقلها
كـانت عليهـم قبل ذاك مدارعا
ورموا من الجزع السيوف فأصبحت
لجميعهـم عنـد الأسـار جوامعا
زيد بن طرمة الطائفي: شاعر مغمور، لقيه الأصمعي وروى عنه، وذكره العميدي في كتابه "الإبانة عن سرقات المتنبي" فزعم أن المتنبي سرق قوله:ودّوا لـو أن دروعهم من ثقلها كـانت عليهـم قبل ذاك مدارعاورموا من الجزع السيوف فأصبحت لجميعهـم عنـد الأسـار جوامعاوقال المتنبي:ينفض الروعُ أيدِياً ليس تَدْري أســــيُوفاً حَمَلْـــن أم أغلالاقال العميدي (لقد أفسد ونقص من صنعة الرجل وملاحة كلامه.