هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تُركـــــــتْ رءوسُ رءوســــــهم
مقســــومةً بيــــن الريــــاح
وتجرعــــوا ألــــم الجــــرا
ح ومـــا رأوا ســمر الرمــاح
الحسن بن أبي طلحة عبد الرحمن بن عبد الله بن الأسود بن أبي البختري القرشي: شاعر مغمور، ذكره العميدي في كتابه "الإبانة عن سرقات المتنبي" وسماه الحسن وصححت اسمه على ما حكاه مصعب في "نسب قريش" وأورد العميدي قطعة له زعم أن المتنبي سرقها ثم قال: (مات بطبرستان). وفي "جمهرة نسب قريش" للزبير بن بكار ان أمه وأم أخويه طلحة وعلي (برة بنت سعيد بن الأسود، وأمها: فاطمة بنت علي بن أبي طالب)ولها يقول (أبوه) عبد الرحمن :أمِـنْ أمِّ طَلْحَـةَ طَيْـفٌ ألَمّ ونَحـنُ بِـالاجْزَاعِ من ذِي سَلَمْوفيهـا عَصـيْتُ الألَى كَثَّرُوا وكُــلُّ نَصــيحٍ لَهَــا يُتَّهَـمْهي الرُّكْنُ رُكْنُ النِّساء الَّتِي إذا خرجَـتْ مَشـْهدَاً تُسـْتَلَمْيَطُفْــنَ إذا خرجَـتْ حَوْلَهـا كطَـوْفِ الحَجيجِ ببيتِ الحَرَمْقال: وكانت لبرة بنت سعيد مشية حسنة يضرب بها المثل، مع جمال بارع.وكان طلحة شاعرا مجيدا وهو أشهر إخوته انظر ديوانه في الموسوعةقال الزبير بن بكار: طلحة بن عبد الرحمن القُرشي. من ولد أبي البُختري بن هشام كان في صحابة أبي العباس السَّفاح، قال: ودارُهُ بالمدينة إلى جنب بقيع الزبير بالبقال.وأبو البختري المذكور هو العاص بن هشام بن الحارث بن أسد بن عبد العزى. قتل يوم بدر كافراً وأخباره مشهوره.وقول العميدي مات بطبرستان فيه نظر لأن الزبير بن بكار علق على قصيدة لأخيه طلحة عند قوله "ومهلك الفتية" يعني أخويه علياً وحسناً ابني عبد الرحمن، قتلا بقديد، قتلتهما الحرورية؛ وكان علي من أظرف الفتيان. أخبرني من سمع الجواري والصبيان يغنون بعد قتله بزمان:يا علي بن برة يا سيد الشبابيا علي بن برة يا قاطع السخاب