هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لقد سار لي شرقاً وغرباً قصائد
تغبّـر حسـناً في وجوه القصائد
شاعر ماجن، حذا في شعره حذو أبي العبر واستهوى شعره الخليفة العباسي المعتمد فأمر أن يكتب ديوانه بالذهب، وحكى ذلك أبو حيان في "البصائر والذخائر" قال بعدما أورد قطعة له:للطرمي ديوان كبير، كان في أيام المعتمد، وله ترخيم طريف، وسمع المعتمد شعره فنال به هباته، وأمر فكتب ديوانه بالذهب، وديوانه مشهور، وإنما دللت في هذا المكان عليه تعجباً منه) وهو القائل:لقد سار لي شرقاً وغرباً قصائد تغبّـر حسـناً في وجوه القصائدوذكره في "الهوامل والشوامل" في السؤال:(لم صار الإنسان في حفظ الصواب أنفذ منه في حفظ الخطأ؟شاهد هذا أنك لو سمت الغفل أن يتعلم الأدب، ويعتاد الصواب في اللفظ كان أحرى بذلك، وأجرأ عليه من قاض أو عدل أو أديب عالم تسوم واحداً منهم ان يتخلق بخلق بعض العامة، أو يقتدي بلفظه في خطابه وفساده؛ ولهذا تجد مائة ينشدونك لأبي تمام والبحتري ولا تجد ثلاثة ينشدونك للطرمي وأبي العبر)وللطرمي ذكر في شروح ديوان المتنبي عند التعليق على البيتبعيـدة مـا بيـن الجفون كأنما عقـدتم أعـالي كـل هدب بحاجب