هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا قلب أنت أذت لي في هجره
وزعمـت أنّـك قاصـرٌ عـن ذكـره
وضـمنت إنجـادي عليـه بسـلوةٍ
لا أتّقــي فيهـا عـواقب غـدره
ورجعــت تطلبــه وأنـت أضـعته
هيهـات فـات الحـزم فارط أمره
محمد بن الحسن بن النحاس الحلبي أبو نصر الوزير الشهير خال أبي الرضا الحلبي (انظر ديوانه) ووزير محمود بن صالح بن مرداس الكلابي، وهو صاحب القصة المشهورة في تشديد النون من (إن شاء الله) لما بعث بالرسالة إلى الخفاجي لما تمرد وعصى في قلعة عزاز، انظر تفصيل ذلك في صفحة قصيدة الخفاجي التي أولها: (خف من أمنت ولا تركن إلى أحدٍ) وانظر ديوان ابن بابا الحلبي