هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أغـالب وجـدي فيهـم وهـو غالب
وأحبـس دمعي وهو في الخد ساكب
وقـد عيل صبري واعترتني وساوس
تمـانعني طيـب الكرى وهو آئب
وقـد حرت لما أصبح الركب راحلا
وقـد قوضـت نيرانهم والمضارب
حدا بهم الحادي فأضحيت بالحمى
كئيبـا وقد ضاقت على المذاهب
بركة بن أبي يعلى: بن أبي الغنائم الأنباري أبو البركات الضرير. شاعر مغمور، روى له الصفدي قصيدة في كتابه "نكت الهميان في نكت العميان" قال: كان له شعر. روى عنه أبو بكر المبارك بن كامل الخفاف في معجم شيوخه. وسمع منه عمر بن طبرزد شيا من شعره في جمادى الأولى سنة أربع وثلاثين وخمسمائة. ومن شعره وهو نازل: (ثم أورد القصيدة)