هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
حننْــتِ وأيـن مـن مَلَـحَ الحنيـنُ
لقــد كـذَبتك يـا نـاق الظنـونُ
وشــاقك بــالغُوَير وميـضُ بـرقٍ
يلـوح كمـا جَلاَ السـيفَ القيُـونُ
فـــأنْت تَلفــتين لــه شــمالاً
ودون هــوَاك مــن مَلَـحِ يميـن
فهــل لا كـان وَجـدك مثـل وجـدي
ومـــا منـــا بـــه إلا ضــنينُ
وعنـــدي مـــا علائقــه غَــرَام
لــه فــي كــل جارحــة دفيـنُ
فســقى الــدار مـن مَلَـحٍ مُلـث
تحصــحص فــي أســرَته الحصــونُ
إلــى أن تكتســي زهـراً قشـيباً
معالمُهـــا وتعتـــم الحُـــزونُ
فكــم أهــدت لنـا خلسـات عيـش
وكــم قضـيت لنـا فيهـا دُيُـونُ
أبو الغنائم ابن الطيب المدائني: شاعر مغمور توقع ياقوت أن يكون معاصرا له: وذلك في مادة ملح في معجم البلدان، قال: ( مَلَح: بالتحريك وهو داء وعيب في رجل الدابة: موضع من ديار بني جعدة باليمامة وقيل قرية بمَسكن وقيل بسواد الكوفة: موضع أيضاً يقال له ملح، وإياه عنى أبو الغنائم ابن الطيب المدائني شاعر عصري فيما أحسب) ثم أورد قصيدة له في التشوق والحنين إلى مَلَح