هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا طـرف أنـت طرحتني في حبّه
وزعمـت قلبـك فـي هواه كقلبه
حتّـى إذا لفحتـك نيران الجوى
فحرمـت مـا أمّلتـه مـن قربه
أنشأت تذكر ما جنيت وقلت: خذ
قلـبي المعنّى في هواه بذنبه
ذق مـرّ مـا استحسـنته وجنيتـه
لا ينكـر المغـرور صـرعة عجبه
واغرق بدمعك في البكاء فربما
قتـل المـتيّم نفسـه من كربه
سالم بن الحسن بن علي (ابن النحاس) أبو الرضا المعدل الحلبي، ابن أخت الوزير أبي نصر محمد بن الحسن بن النحاس الحلبي، من كبار رجالات بلاد الشام الدباء الشعراء، وهو الذي ألف له أبو العلاء المعري كتاب "شرح خطبة أدب الكاتب لابن قتيبة" وقال في مقدمتها: (ذكر لي بعض الشبان أنه تستعجم عليه مواضع في الكتاب المعروف بأدب الكاتب، فلم ألتفت إلى كلامه، وبلغني أن مولاي الشيخ الجليل أبا الرضا سالم بن الحسن بن علي جَملّ الله الأدب ببقائه رسم لي إجابة تلك الطبقة، وعلمت أن غَنِيٌ بأدبه لا يرغب فيه لنفسه، وإنما غرضه أن ينتفع به سواه، فأجبته إلى ما سأل)وقد ترجم له ابن أبي المعالي الملحي (1) في الفوائد التي اختص بها الحافظ ابن عساكر قال: (أبو الرضا بن النحاس الحلبي: شاعر قدم دمشق مرات وهو ابن أخت أبي نصر الوزير، العالم المفيد الكاتب الشاعر المجيد. وكان أبو الرضا وصل إلى دمشق عند القبض على خاله، لأخذ خاله، فاجتمعت به، وأنشدني لخاله: من الكامليـا قلـب أنت أذت لي في هجره وزعمـت أنّـك قاصـرٌ عـن ذكرهوضـمنت إنجـادي عليه بسلوةٍ لا أتّقــي فيهـا عـواقب غـدرهورجعــت تطلبـه وأنـت أضـعته هيهات فات الحزم فارط أمرهفاستُحسِنتْ هذه الأبياتُ حتى غنى بها القيان، وهام بها الشيوخ والشبان. فعمل أبو الرضا: من الكامل (ثم أورد القصيدة: يا طرف أنت طرحتني)(1) انظر ترجمته في صفحة ديوانه