هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وليــل مريــض الأفــق متقــد الحشـا
أراح عليــه مـن سـنا الصـبح عـائد
إذا مـا بـدا نجـم مـن الأفـق طـالع
بــدا تحتـه نجـم مـن النـار واقـد
نظمنــا عقــود الشــهب فـي جنبـاته
فهــــن لأعنــــاق الــــدياجي قلائد
كـــأن فــتيق الصــبح ضــل دليلــه
فســار علـى صـدر الـدجى وهـو واجـد
يمــد مــن النيـران فـي كـل تلعـة
إلــى جهــة الجــوزاء كــف وســاعد
كــأن الشـرار الزهـر بيـن دخانهـا
نجــوم علــى صــدر المجــر حواشــد
إذا اسـترجعتها الريـح مادت فروعها
كمــا رنــح العطفيــن نشــوان مـائد
جنى اللحظ من أنوارها ما اشتهى ومن
بنــي يوســف مــا تشـتهيه المحامـد
صاعد بن الحسن الدمشقي؛ شاعر قدم بغداد ومدح بها الوزير أبا القاسم عبد العزيز بن يوسف وزير عضد الدولة، وله ديوان (عن الوافي للصفدي)