هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وفاة المرء سرٌّ لم يكاشف
ولـم تثبـت حقيقته درايه
سـيفنى كـلّ ذي شـبحٍ ونفـسٍ
وتلتحق النهاية بالبدايه
وينصـدع الجميع إلى صدوعٍ
تعود به البريّة كالبرايه
كـأن مصائب الدنيا سهامٌ
لهـا الأيام أغراض الرمايه
فنل ما شئت إن الفقر حدٌّ
وعش ما شئت إن الموت غايه
محمد بن يحيى الشلطيشي أبو بكر المعروف بابن القابلة: فقيه من الأدباء الكتاب، أغراه ابن قسي (اول الثائرين في الأندلس) بالانخراط في ثورته على الملثمين، ولقبه بالمصطفى، ثم لما اشتد عوده قتله أواخر عام 539هـ وتابع ثورته مستعينا برجال له جدد. قال ابن سعيد في ترجمته :( الفقيه الكاتب أبو بكر محمد بن يحيى الشلطيشي المعروف ب(ابن القابلة) من السمط: ذو المنزع اللطيف، والتلون الظريف، وسالك مهيع ابن العريف، وملبس سوقة المعاني حلل اللفظ الشريف. كان حين تهدل غصون آدابه، وترفل أيام شبابه في ذيول أرابه، يندى مجلسه بقطر الأدب الغض، ويفري الفرى لسانه وعيناه لا يبرح مغرزها من الأرض عنوان ما أورده من نثره. (وانظر صفحة ديوان أحمد بن قسي في هذه الموسوعة وفيها قصته مع ابن قسي)