هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ودَوحٍ تَهَـــــدَّلَ أغصــــانُهُ
رَعى الطَّرفَ من حُسنه ما اشتهَى
فمـا احمرَّ منه فُصوصُ العقيق
ومـا اسـودَّ منـه عُيونُ المَها
أبو بكر بن سَكَن: شاعر من أهلِ شِلْب، ترجم له ابن الأبار في "تحفة القادم" قال: لم أقف على اسمه؛ ثم أورد ثلاث قصائد له أولها قصيدة على بحر الخبب علق على وزنها وأنه من نوادر الأوزان قال: ولا أحسن إشارة، ولا أبين عبارة، لمن أراد الكلام على هذه العروض من قول شيخنا أبي الحسن علي بن محمد بن حريق في قصيدة فريدة أنشدنيها وقرأتها عليه، وكان ممدوحه بها قد قال له، لما علم أنَّه ما استعمل في ذلك مِقْوَلَه:خُذ في الأشعار على الخَبَب فقصـُورك عنـه مـن العَجِبهــذا وبنُـو الآداب قضـَوْا لـك بالعلْيـاءِ من الرُّتبثم أورد قصيدة ابن حريق وأتبعها بقصائد أخرى على الخبب