هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
لا تسـلك الطـرق إذا أخطـرت
لـو إنهـا تفضي إلى المملكة
قـد أنـزل اللـه تعالى: ولا
تلقوا بأيديكم إلى التهلكة
على بن الحسن بن إسماعيل ابن أحمد أبو الحسن العبدي العامري ويعرف بابن المعلمة شاعر من أهل البصرة له معرفة بالأدب والعروض، والعامري نسبة إلى (عامر بن معاوية) استنبطت ذلك من نسبه وهي من أضخم عشائر (عبد قيس) في بوادي العرب والإمارات والبحرين وعمان واليمن، وهم الذين التقاهم "مبارك بن لندن" في رحلته "من حضرموت إلى ليوا" عام 1948م وإياهم عنى الشاعر بقولهألـم تـر أن الخارجية أمناوان أبانا عامر بن معاوية ومن عامر بن معاوية هذه بنو مالك بن عامر الذين ذكرهم أبو الفرج في الأغاني في فاتحة ترجمة زياد الأعجم وكان من مواليهم.ترجم ياقوت في معجم الأدباء، لابن المعلمة وهو من شيوخه، ووردت شهرته في بعض نسخ معجم الأدباء "ابن المقلة" وهو تصحيف وقد رفع نسبه إلى نزار بن معد ثم قال هكذا أملى نسبه عليَّ جماعة. ووردت نسبته في "معجم الادباء" المطبوع (العبدري) ولم ينبه المرحوم إحسان عباس إلى أنها من أغلاط النساخ، وأن الصواب العبدي، مع أن ذلك واضح من سياق النسب، وهذا يعني انه لم ينظر مطلقا في هذه الترجمة وإنما أسند تحريرها إلى معاونيه.وقد رجعت إلى كتاب التكملة للحافظ المنذري (1/ 462) فرأيته فيه (العبدي) وعلق المحقق د. بشار عواد معروف. بأنها نسبة إلى قبيلته (عبد القيس)وكذلك هو أيضا (العبدي) في تاريخ الإسلام للإمام الذهبي. وكذلك هو العبدي (في النجوم الزاهرة) وفيات سنة (599) وفي الوافي للصفدي (ج 20 ص 223) العبدري، وعلق المحقق بقوله: (في الأصل العبدي والمثبت من المعجم) يعني "معجم الأدباء" لياقوت. (فاستبعد الصحيح وأثبت الخطأ، لأن الصفدي نقل من نسخة غير مصحفة)قال ياقوت: وهو شيخ فاضل له معرفة بالأدب والعروض، وله كتب وتصانيف في ذلك، ويقول الشعر ويترسل. مات بالبصرة في رابع عشر شعبان سنة تسعٍ وتسعين وخمسمائةٍ، ومولده سنة أربعٍ وعشرين وخمسمائةٍ، ثم قال بعدما سمى شيوخه في البصرة وبغداد: (وعاد إلى بلده وخرج لنفسه فوائد في عدة أجزاءٍ عن شيخه، وأقرأ الناس الأدب، وكان متحققاً بعلم العروض ونعم الشيخ، وكان محمود الطريقة) ثم أورد ياقوت قطعتين من شعره سمعهما منه وكان ياقوت لما توفي ابن المعلمة في الخامسة والعشرين من عمره.(1) قال المرحوم إحسان عباس في حاشية ترجمته (ج4/ ص1704) سقطت ترجمته من ك: وقد وردت ترجمة ابي الحسن العبدري في التكملة للمنذري 1/ 462 وابن الساعي 9: 112 ومختصر ابن الدبيثس 3: 123 وإنباه الرواة 2: 242 ومرآة الزمان 8: 516 وذيل الروضتين 35 والوافي (خ) وقهو المطبوع لاحقا. وأشار إلى أن شهرته بابن المقلة، وردت في نسخ (م) (ابن المعلمة) ولكنه لم يشر إلى صورة ورودها في كل هذه المصادر.