هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
تـرى من يرى الميدان يجهل أنه
لأهل التبارى في الشطارة ميدان
كـأن الجياد الصافنات وقد عدت
ســطور كتـاب والمقـدم عنـوان
محمد بن محمود (ويقال: ابن حمود) المكفوف القبري، أديب شاعر، ومبتكر أوزان الموشحات فيما حكاه ابن بسام في الذخيرة قال: (وأول من صنع أوزان هذه الموشحات بأفقنا واخترع طريقتها فيما بلغني محمد بن محمود القبري الضرير، وقيل إن عبد ربه صاحب كتاب العقد أول من سبق إلى هذا النوع من الموشحات) وأوجز الحميدي ترجمته نقلا عن ابن حزم صاحب المحلى قال: ذكره أبو محمد علي ابن أحمد؛ وأنشد له في حلبة السباق (يعني في وصف حلبة السباق) ونسبته القبري بفتح القاف وسكون الباء نسبة إلى قبْرة من مدن الأندلس، اشتهر منها أعلام وأدباء أشهرهم أبو شاكر القبري صديق ابن حزم الذي ذكره في "طوق الحمامة"قال د. محمد زكريا عناني في كتابه "الموشحات الأندلسية" ص68: (ويذكر الدكتور شوقي ضيف أن الثعالبي ترجم له في اليتيمة ولا نعرف الى أي طبعة رجع فقد ذكر طبعتين مختلفتين في قائمة المراجع وقد عدنا الى الطبعة القاهرية فوجدنا في الجزء الثاني منها:"المكفوف محمد بن محمود بن أيوب الغنوي قال:لا يبعـد الله أياما نعمت بهابين الغواني وشمل الحي ملئتمبكــل ناعمـة الأطـراف مشـرقةتكـاد تسفر من اشراقها الظلموالمرجح أن الغنوي هذه ليست سوى القبري بعد أن اعتراها التصحيف) ..