هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ولما غدوا بالغيد فوق جمالهم
طفقـت أنـادي لا أطيق بهم همسا
عسى عيسى من أهوى تجود بوقفة
ولو كوقوف العين لا حت الشمسا
فـإن تلفـت نفسي بعيد وداعهم
فغير غريب ميتة في الهوى يأسا
عبد الرحمن بن أحمد خلف أبو أحمد الفقيه من أهل طليطلة يعرف بابن الحوات ، ترجم له الحميدي في "جذوة المقتبس" قال: كان إماماً مختاراً يتكلم في الحديث والفقه والاعتقادات بالحجة، قوى النظر، ذكى الذهن، سريع الجواب، بليغ اللسان وله تواليف فيها تحقق به، وله مع ذلك في الأدب والشعر بضاعة قوية لقيته بالمرية، وأنشدني كثيراً من شعره ثم أورد قطعة من شعره ثم قال:مات أبو أحمد بن الحوات بعد خروجي من الأندلس قريباً من سنة خمسين وأربع مائة على ما بلغني.