هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
سـيوفُكَ، أعناقَ العُداة تُميلُ
وخوفُـكَ آفـاق البلاد يَجـولُ
وكفُّـك فـوقَ النيـل نَيلاً لأنَّه
إذا سال ماءً فالنُّضارُ تُسيلُ
وكـلُّ كـثيرٍ مـن عـدوٍّ ونائل
إذا صـُلْتَ فيه أو وصلْتَ قليلُ
محمد بن سعيد المعري المعرف بالقائد أبي المجد، ويعرف أيضا بابن حُرَيْبة: شاعر من شعراء خريدة العصر، قال العماد : القائد أبو المجد محمد بن سعيد أصله من المعرَّة يُعرف بابن حُرَيْبَة، له رياسَة وكياسة، يتولّى الدواوين، ويتصرّف للسلاطين، وله رأيٌ مصيب، وخاطر في النّظم مجيب. ولمّا وصلنا إلى حمص متوجِّهين في خدمة الملك الناصر (يعني صلاح الدين الأيوبي) إلى حرب الحلبيين والمَواصِلة في شهر رمضان سنة إحدى وسبعين (571) تلقّانا القائد أبو المجد فأنشد الملكَ الناصِرَإذا خفقت بنودُكَ في مَقامٍ= رأيتَ الأرضَ خاشعةً تَميدُإلى آخر القصيدة، وترجم له الصفدي في الوافي قال: كان يعاني الكتابة وله رياسة يتولى الأعمال للسلطان، (ثم نقل كلام العماد الكاتب في الخريدة ولم يزد عليه شيئا)