هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
وأهيـف مهزوز القوام إذا انثنى
وهبـت لعـذري فيـه ذنـب اللوائم
بثغـرٍ كمـا يبدو لك الصبح باسمٍ
وشـعرٍ كمـا يبدو لك الليل فاحم
مليح الرضا والسخط تلقاه عاتباً
بألفــاظ مظلـومٍ وألحـاظ ظـالم
وممــا شـجاني أننـي يـوم بينـه
شـكوت الـذي ألقى إلى غير راحم
وحملـت أثقـال الجـوى غيـر حاملٍ
وأودعـت أسـرار الهوى غير كاتم
وأبــرح مــا لاقيتــه أن متلفـي
بمـا حـل بـي فـي حبه غير عالم
ولــو أننــي فيـه سـهرت لسـاهرٍ
لهــان ولكنــي ســهرت لنــائم
الحسين بن سعد بن الحسين بن محمدٍ أبو عليٍ الآمدي اللغوي الشاعر الأديب، ترجم له ياقوت في معجم الأدباء قال: ولد بآمد ونشأ بها، ثم قدم بغداد فأخذ بها عن أبي يعلى الفراء، وأبي طالب بن غيلان، وأخذ بالشام عن جماعةٍ. ودخل أصبهان فاستوطنها ومات ودفن بها، وله مؤلفات. ثم أورد نخبا من شعره وقد افتتح ترجمته بقوله: (توفى ليلة الخميس خامس ربيعٍ الآخر سنة أربعٍ وأربعين وأربعمائةٍ) وهو تاريخ خطأ فقد ترجم له ابن الجوزي في وفيات سنة 448 وتابعه ابن الأثير في الكامل والإمام الذهبي في تاريخ الإسلام، وابن كثير في البداية والنهاية، كلهم ترجموا له في وفيات سنة 448 واما الصفدي في الوافي فقد جعل وفاته سنة 499 ولعل ذلك من أغلاط النساخ