هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
ســل سـائل العـبرات فـي الأطلال
كـم قـد خلـوت بها بذات الخال
وجنيـت باللحظـات مـن وجناتهـا
مـا غـض منـه الغـض مـن عذالي
وهممــت ارتشـف اللمـى فـترنحت
فحمـت جنـى المعسـول بالعسـال
لو لم تكن مثل الغزالة لم تكن
بمنــى لهـا عنـي نفـور غـزال
صــدت ولولاهـا تصـدت لـي لمـا
وصـل الغـرام حبالهـا بحبـالي
وبــروض خــديها تنعـم نـاظري
ولنــار وجنتهـا فـؤادي صـالي
فــاعجب لجــذوة خـدها ولمـائه
ضــدان مجتمعــان مــن صلصـال
أنـا فـي هجيـر محـرق من هجرها
فمــتى أطفيــه بــبرد وصـالي
إن كـان أعـرض أو تعـرض طيفهـا
فمــدامعي كالعــارض الهطــال
ومـن المحـال نـزور مـن عبراته
طوفانهـا قـد طـم طيـف خيـالي
قـالت وقـد جـدت العقيـق بمثله
هلا بـــدمعك جـــدت وهـــو لآل
فأجبتهـا ذي مهجـتي مـن مقلـتي
سـالت فكيـف زعمـت إنـي سـالي
فتضـاحكت فبكيـت مـن فرط الجوى
شــوقاً فمــا رقـت لرقـة حـالي
فعليلهــا مــا أن يبـل وغلـتي
مــا أن تبـل بريقهـا الجريـال
رفعــت عـوامله لمجـرور الظبَـى
قممـاً بهـا نصـبت بحكـم الحال
ورمــاحه رقصـت فنقطهـا الظبَـى
يــوم الـوغى بجمـاجم الأبطـال
محمد بن عبد الواحد بن عبد الجليل بن علي أبو بكر زكي الدين المخزومي اللُّبَّنى الشافعي: قاض من الفقهاء الأدباء نسبته اللبني إلى اللُّبَّن قرية بين القدس ونابلس، ترجم له اليونيني في "ذيل مرآة الزمان" قال: ولي القضاء ببانياس مدة وببصرى وولي إعادة المدرسة الناصرية بدمشق وتدريس المدرسة القليجية الشافعية بدمشق وغير ذلك ثم ولي القضاء ببعلبك بعد وفاة قاضيها صدر الدين عبد الرحيم واستمر بها إلى أن جفل الناس من التتر في أول هذه السنة فتوجه إلى قلعة الصبيبة صحبة الأمير ناصر الدين التبنيني رحمه الله فلما سلمت إلى التتر دخل دمشق وأقام بها إلى أن انقضت دولة التتر وسأل العود إلى بعلبك فأعيد إليها فتوجه نحوها وهو متمرض فأقام بها أياماً وتوفي إلى رحمة الله تعالى في ذي القعدة ودفن في مقابر باب سطحاً ظاهر باب دمشق من مدينة بعلبك هو في عشر الثمانين (1) وكان كريم الأخلاق حسن العشرة لطيف المحاضرة على ذهنه من الأشعار والحكايات والنوادر شيء كثير وكان شديداً في أحكامه مشكور السيرة في ولاياته متفننا في فضائله رحمه الله وكان يزعم أنه من ذرية خالد بن الوليد رضي الله عنه واللُّبَّن قربة بين القدس ونابلس وأنشدني من نظمه أشعاراً كثيرة لم يعلق بذهني الآن منها شيء وسألت ولده معين الدين عن شيء من شعره فكتب لي هذه القطعة: (انظرها في ديوانه)وفي كتاب "تبصير المنتبه" للحافظ ابن حجر: في مادة لبن (وبضم وموحدة ثقيلة ثم نون، نسبة إلى لُبَّن من قرى القدس؛ منها: زكي الدين محمد بن عبد الواحد المخزومي اللبني، معيد الناصرية ثم قاضي بعلبك، مات أيام هولاكو. وابنه معين الدين الكاتب،تأخر موته.وأفاد الحافظ ناصر الدين في كتابه "توضيح المشتبه" أن أبا حامد ابن الصابوني (ت 680هـ) علق عنه شيئا من شعره. (يعني في كتابه "تكملة إكمال الكمال"ولُبَّن هذه لم يذكرها ياقوت في معجم البلدان.(1) وفي ترجمته في تاريخ الإسلام للذهبي ج 48 ص 366 ( تُوُفّي زكي الدين ببعلبك في ذي القعدة وهو في عَشْر السبعين، وله شعر حسن)، وفي ترجمته في الوافي للصفدي توفي وهو ابن ست وستين سنة