هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
للـه بلـدة بعلبـك بقعة
رق النسيم بها وراق الماء
فتغردت أطيارها وتمايدت
أشـجارها وامتـدت الأفيـاء
فـالجو صـاف والنسيم معطر
والمـاء ناف ما جناه غذاء
طابت مآكلها وقد طابت بها
أمواههـاً والترب والأهواء
صـحت جسوم رجالها وثمارها
فتولـدت عنهـا قـوى وذكاء
محمد بن أحمد بن عبد الله بن عيسى بن أبي الرجال أبو عبد الله بن أبي الحسين اليونيني الحنبلي الملقب بالشيخ الفقيه: من كبار شيوخ الحنابلة في بلاد الشام، وهو والد المؤرخ أبي الفتحي اليونيني موسى بن محمد صاحب الذيل على مرآة الزمان، وقد ترجم فيه لأبيه في وفيات سنة (658) ترجمة واسعة ضمنها الكثير من أخباره مع ملوك عصره وكراماته المشهود بها له وافتتح ترجمته بقوله:والدي رحمه الله مولده في السادس من شهر رجب سنة اثنتين وسبعين وخمسمائة بقرية يونين من عمل بعلبك الإمام الحافظ كان عديم النظير في معرفة الحديث على اختلاف فنونه سمع من أبي طاهر بركات بن إبراهيم الخشوعي وأبى علي حنبل بن عبد الله المكبر وأبي اليمن زيد بن الحسن الكندي وغيرهم ممن لا يحصى كثرة وحدث بالكثير وهو أحد الحفاظ المشهورين الجامعين بين العلم والدين وكانت وفاته ببعلبك في تاسع عشر شهر رمضان المعظم (يعني من سنة 658هـ) ودفن من يومه بتربة الشيخ عبد الله اليونيني ظاهر بعلبك رحمه الله. وختم ترجمته بذكر زوجاته وأولاده قال:وتزوج والدي رحمه الله في عمره ست زوجات ورزق عدة أولاد درج منهم في حياته جماعة وتوفي إلى رحمة الله تعالى وفي عقده والدتي رحمها الله تعالى أما بقية النساء فدرجن إلى رحمة الله في حياته لم يفارق أحداً منهم ولا جمع بين زوجتين. (ثم سمى كل زوجة وأولادها) ومنهم أمه وهي زين العرب بنت نصر الله بن هبة الله بن الحسن بن يحيى ابن محمد بن علي بن يحيى بن صدقة بن الخياط التغلبية وجدها الحسن ابن يحيى هو المعروف بسنى الدولة قال: وزين العرب والدتي رحمها الله تعالى توفيت سحر ليلة الجمعة خامس عشري شوال سنة ثلاث وتسعين وستمائة بمنزلي ببعلبك ودفنت بعد صلاة الجمعة في مقابر باب سطحا وقد نيفت على الثمانين سنة من العمر وكانت امرأة صالحة كثيرة العبادة وقيام الليل.