هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
أيـــن غــزلان عالــج والمصــلى
مــن ظبــاء سـكنَّ نهـر المعلـى
أبتلــك الكثبــان أغصـان بـانٍ
وبـــدور مـــن أفقهــا تتجلــى
أم لتلــك الغــزلان حســن وجـوهٍ
لـو تـراءت للحَـزْن أصـبح سـهلا
أيـن حوذانهـا مـن النرجـس الغض
ض إذا نــاجز النســيم اسـتقلا
أيـن ذلـك العرار من صبغة الور
د إذا جــــاده الغمــــام وطلا
أبجرعائهـــا كـــواكب نـــارن
ج دنـــا فـــي غصــونه فتــدلى
أنقيـــب لمـــاء دجلــة كفــؤ
كـــذب القاســـطون حاشــا وكلا
ألــدار السـلام فـي الأرض شـبه
معجـــز أن تـــرى لبغــداد مثلا
كــل يـومٍ تبـدي وجوهـاً خلاف ال
أمــس حســناً كأنمــا هـي حبلـى
وصــبايا يصــبو الحليـم إليهـن
ن إذا مـــا خطــرن شــكلاً ودلا
يعتصـــبن العصــائب الناصــريا
ت فيحللـــن منــك عقــداً وحلا
ليــس يرقبــن فيــك إلا ولا يــع
رفـن شيئاً غير " الصحاح " وإلا
مربـــع للقلــوب فيــه ربيــع
متـــوالٍ إذا الربيـــع تـــولى
بلــدة يســتفاد فيهــا المعـالي
والمعـاني علمـاً وجـداً وهـزلا
لـم يفتهـا مـن الكمال سوى يا
قـــوت لــو أنهــا بــه تتحلــى
مـن لهـا أن يضوع نشر أمين ال
ديــن فيهــا وحســبها ذاك فضـلا
لو رجت أن يزورها لانبرى الصا
مـــت فيهــا يقــول: أهلا وســهلا
بحــر جــود لــه الأكـارم تتلـو
وجــواد عنــه المكــارم تتلـى
جـــامع شـــارد العلــوم ولــولا
ه لكــانت أم الفضــائل ثكلـى
ذو يـــراع تخـــاف صــولته الأس
د وتعنـــو لــه الكتــائب ذلا
وإذا افــتر ثغــره عــن سـوادٍ
فـي بيـاضٍ فـالبيض والسـمر خجلى
يقــظ فـي حراسـة الملـك لا يـع
مـــل ســـهماً ولا يجــرد نصــلا
إنمــا يبعــث البلاغــة أرســا
لاً إذا كـــانت الصــحائف رســلا
فيعيـــد الجبّـــار ممتلئاً خــو
فـاً لمـا قـد أمـل فيهـا وأملى
وتـــراه طـــوراً يجيــل يــديه
بقــداح العلــوم فصــلاً ففصـلا
مثـل وشـي الريـاض أو كنظيـم ال
در يزهــى خطــاً ولفظــاً ونقلا
فـاتئد يـا مريـد مثـل أميـن ال
ديــن مهلاً أتعبــت نفســك مهلا
ســيدي يـا أخـا السـماح وظئر ال
مجـد وابـن العلـى ورب المعلى
أنــت بــدر والكــاتب ابــن هلال
كــأبيه لا خيــر فيمــن تـولى
إن يكـــن أولاً فإنــك بــالتف
ضــيل أولىــ، لقــد سـبقت وصـلى
يـا أميـن الـدين الـذي جمـع الـل
ه بـه السـماح والفضـل شـملا
أنـا مـن قـاده الثنـاء إلـى حب
ك حــــتى يظــــل لا يتســــلى
وإذا أســـجل الثنـــاء بقــاصٍ
صــار فيـه أخـو الشـهادة عـدلا
فـارض بكـراً ما راض قط أبوها
فكــــره بابنــــة ليخطـــب بعلا
لا جـــزاء يريــد عنهــا ولا أج
راً ولكــــن رآك للمــــدح أهلا
ودعـــاه إليـــك داعــي وداد
جـاء يبغـي مـن حسـن رأيـك وصـلا
وإذا مــا تعــذر القـرب فالقـل
ب كفيـــل بــه ورأيــك أعلــى
فـابق واسـلم ما جرد الأفق جيشاً
مــن ظلام وجــرد الصــبح نصــلا
الحسين بن علي الواسطي نجيب الدين أبو عبد الله: شاعر من اعيان بغداد اشتهرت له قصيدة في مدح الخطاط ياقوت الموصلي يدعوه فيها للانتقال إلى بغداد، ويصف له فيها حب البغدادين له ولخطه وشوقهم لرؤيته.