Palestine Flag shrink-0هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الان

نُبِّئتُ عُتبَةَ يَعوي كَي أُشاتِمَهُ

+0
0إعجاب
أقتباس
مشاركة
شرح

الأبيات11

1

نُبِّئتُ عُتبَـــةَ يَعـــوي كَــي أُشــاتِمَهُ

اللَــهُ أَكبَــرُ أَنّــى اِستَأسـَدَ النَقَـدُ

2

مــا كُنــتُ أَحسـِبُ أَنَّ الـدَهرَ يُمهِلُنـي

حَتّـــى أَرى أَحَـــداً يَهجــوهُ لا أَحَــدُ

3

بِحَســـبِ عُتبَـــةَ داءٌ قَـــد تَضـــَمَّنَهُ

لَــو كـانَ فـي أَسـَدٍ لَـم يَفـرِسِ الأَسـَدُ

4

لَـوِ اِعتَـدى أَعـوَجٌ يَعـدو بِـهِ المَرَطـى

أَو لاحِــــقٌ لَتَمَنّــــى أَنَّـــهُ وَتَـــدُ

5

لَــو كــانَ يَكــرَهُ أَن تَبـدو فَضـيحَتُهُ

مـا كـانَ أَكثَـرَ مـا فـي شـِعرِهِ العَمَدُ

6

فَــإِن ســَمِعتَ لَـهُ نَعـتَ القَنـا عَبَثـاً

فَقَــد أَرادَ قَنــاً لَيســَت لَهــا عُقَـدُ

7

إِنّـــي لَأَعجَـــبُ مِمَّــن فــي حَقيبَتِــهِ

مِـــنَ المَنِــيِّ بُحــورٌ كَيــفَ لا يَلِــدُ

8

لَــو أَنَّ عُشــرَ الَّـذي أَمسـى وَظَـلَّ بِـهِ

بِالعــالَمينَ مِـنَ البَلـوى إِذَن فَسـَدوا

9

لا يَـــدعُوَنَّ عَلــى الأَعــداءِ مُجتَهِــداً

إِلّا بِــأَن يَجِــدوا بَعــضَ الَّــذي يَجِـدُ

10

وَقــائِلٍ مــا لَهُــم يُغضـونَ عَنـكَ إِذا

أَتــأَرتَ قُلــتُ لَـهُ إِنّـي أَنـا الرَمَـدُ

11

أَنا الحُسامُ أَنا المَوتُ الزُؤامُ أَنا ال

نـارُ الضـِرامُ أَنـا الضـِرغامَةُ العَبِـدُ

486قصيدة

حبيب بن أوس بن الحارث الطائي.أحد أمراء البيان، ولد بجاسم (من قرى حوران بسورية)، ورحل إلى مصر واستقدمه المعتصم إلى بغداد فأجازه وقدمه على شعراء وقته فأقام في العراق ثم ولي بريد الموصل فلم يتم سنتين حتى توفي بها،كان أسمر، طويلاً، فصيحاً، حلو الكلام، فيه تمتمة يسيرة، يحفظ أربعة عشر ألف أرجوزة من أراجيز العرب غير القصائد والمقاطيع.في شعره قوة وجزالة، واختلف في التفضيل بينه وبين المتنبي والبحتري، له تصانيف، منها فحول الشعراء، وديوان الحماسة، ومختار أشعار القبائل، ونقائض جرير والأخطل، نُسِبَ إليه ولعله للأصمعي كما يرى الميمني.وذهب مرجليوث في دائرة المعارف إلى أن والد أبي تمام كان نصرانياً يسمى ثادوس، أو ثيودوس، واستبدل الابن هذا الاسم فجعله أوساً بعد اعتناقه الإسلام ووصل نسبه بقبيلة طيء وكان أبوه خماراً في دمشق وعمل هو حائكاً فيها ثمَّ انتقل إلى حمص وبدأ بها حياته الشعرية.وفي أخبار أبي تمام للصولي: أنه كان أجش الصوت يصطحب راوية له حسن الصوت فينشد شعره بين يدي الخلفاء والأمراء.

803-845م
188-231هـ

قصائد أخرىلأَبو تَمّام