هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
بَــدليسُ قـد جـددتِ لـي صـبوَة
بعـد التقـى والنسـك والسمت
هتكــتِ سـِترِي فـي هَـوَى شـادنِ
ومــــا تحرجـــتِ ولا خفـــت
وكنـــتُ مطويــاً علــى عفــة
مظنونــة يَمشــي بهـا وَقـتي
وإن تحاســَبنَا فقــولي لنــا
مَـن أنـتِ يـا بـدليس من أنتِ
وأين ذا الشخص النفيسُ الذي
يَزيـد فـي الوصـف علـى النعـت
مـن طبعِـكَ الجـافي ومـن أهله
قــد صـرتِ بغـداد علـى بخـت
الفضل بن منصور بن الظريف أبو الرضا الفارقي شاعر أمير، ترجم له ابن الجوزي في وفيات عام 431هـ في المنتظم وابن الأثير في الكامل ونسبه إلى ميافارقين ونعته بالأمير، قال: وله ديوان حسن وشعر جيد. إلا انه اكتفى بإثباته قطعة واحدة مما رواه ابن الجوزي من شعره ونقل البهاء العاملي في الكشكول كلام ابن الأثير ولم يزد عليه شيئا ووقع خطأ مطبعي في تاريخ وفاته في الكشكول وصوابه سنة 430 وذكره ياقوت الحموي في معجم البلدان في مادة بدليس ونسب له شعرا فيها وأخذ الباباني كلام ابن الأثير فجعل منه مادة في كتبه هدية العارفين قال: (الفارقي: فضل بن منصور بن الظريف الأمير أبو الرضا الفارقي الشاعر المتوفى سنة 430 ثلاثين وأربعمائة. له ديوان شعره." من الكامل) يعني من الكامل لابن الأثير"