هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
إلى كم أيها اللاهي
تجريـــك علـــى اللــه
أتسـهو عن رضا من لي
س عــن رزقـك بالسـاه
ألا ينهاك يا ذا الجهل
عــن عصــيانه نــاه
أتستمســـل للنفــس
بـــدنيا حبلهـــا واه
وتمشـي مشية المختال
فــي سـربالك الزاهـي
ولا تفكـر يا مغرور ف
ي صـرف الـردى الداهي
كـــن الأواه إن اللــه
يهـــوى كـــل أواه
ولا تبــد لــه تيهـا
فيشـــنا كــل تيــاه
أبو بكر بن أبي علي بن أبي سالم التنوخي المعري الأصل الحلبي المولد والمنشأ، شاعر كان يعمل سمسارا في سوق الخضار بحلب التقاه ابن العديم وترجم له في "بغية الطلب" قال بعدما سماه ونسبه:السمسار في الخضر بباب الجنان بحلب، وهو ابن أخت أبي العلاء بن أبي الندى، شاعر حسن الشعر أدركته بحلب، وحضرته، وسمعت منه شيئاً من شعره وشعر غيره من المعريين روى لنا عن خاله أبي القاسم ابن أبي الندى، وعن أبي بكر المجلد النقيب بالحلاوية، وكان سمساراً بدار كوره بحلب، سألته في سنة خمس وعشرين وستمائة عن مولده، فقال: يكون عمري الآن أربعة وخمسين أو خمسة وخمسين سنة، فيكون مولده على هذا في حدود السبعين والخمسمائة وبلغني أنه وقف بين يدي الملك الظاهر رحمه الله، وأنشده قصيدة من شعره في مدحه، وكان ذلك من أول نظمه الشعر، فلما فرغ من إنشاده قال: من هو هذا؟ فقيل هو ابن أخت أبي العلاء بن أبي الندى، فقال له الملك الظاهر: الخال لا يورث (ثم أورد ابن العديم ثلاث قطع من شعره ثم قال): توفي أبو بكر السمسار التنوخي هذا بحلب في شهر ذي القعدة من سنة اثنتين وثلاثين وستمائة.