هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
مَا أَوْلَعَ الْحُبَّ بِاْلِكرامِ وَمَا
أَوْلَــعَ بِــاْلَهْجرِ كُــلِّ مَحْبُـوبِ
قَـدْ حَجَبَ الْهَجْرُ مَنْ هَوِيتُ فَمَا
يُســْعِفُنِي وَهُــوَ غَيْـرُ مَحْجُـوبِ
عبد الله بن موسى الهادي بن المهدي بن المنصور. شاعر موسيقار، من أولاد الخلفاء، سماه أبو الفرج الأصفهاني فيمن وضع لحنا للأغنية التي أولها: (هاج ذا القلب منزل) وذكره الصولي في كتاب الأوراق قال: أمه أم ولدٍ يقال لها أمة العزيز، وكان أديباً، فاضلاً، مليح الشعر، ظريفاً كريماً جواداً ممدحاً، وقال محمد بن حبيبٍ: كان عبد الله بن موسى الهادي معربداً، وكان قد أعضل المأمون مما يعربد عليه إذا شرب معه، فأمر به أن يجلس في بيته فلا يخرج منه، وأقعد على بابه حرسا، ثم تذمم من ذلك فأظهر له الرضى وصرف الحرس عنه، ثم نادمه فعربد عليه وكلمه بكلامٍ أحفظه. وكان عبد الله مغرماً بالصيد، فأمر المأمون خادماً من خواصه يقال له حسين فسمه في دراج وهو بموشاباذ، فدعا عبد الله العشاء، فأتاه حسين بذلك الدراج فأكله، فلما أحس بالسم ركب في الليل وقال لأصحابه: هو آخر ما تروني، وأكل معه الدراج خادمان، فأما أحدهما فمات من وقته، والآخر مضى مدةً مضنىً ثم مات، ومات عبد الله بعد أيامٍ.قال الصولي:وكان عبد الله بن الهادي كريما جوادا ظريفا ممدحا، وفيه يقول الشاعر:أَعَبْدَ اللهِ أَنْتَ لنَا أَمِير = وَأَنْتَ مِنَ الزَّمانِ لنَا مُجيُرحَكَيْتَ أَباكَ مُوسَى فِي الْعَطايا = إمامُ النَّاسِ وَالمَلِكُ الْكَبيِر