هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
هَا أَنتُمْ هَٰؤُلَاءِ تُدْعَوْنَ لِتُنفِقُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَمِنكُم مَّن يَبْخَلُ ۖ وَمَن يَبْخَلْ فَإِنَّمَا يَبْخَلُ عَن نَّفْسِهِ ۚتبرع الانجميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
جميع الحقوق محفوظة © الشعر العربي 2026
يـا مستعير كتابي إنه علق
بمهجتي وكذاك الكتب بالمهج
فـأنت في سعة إن كنت تنسخه
وأنت من حبسه في ضيق الحرج
محمد بن الفرج بن عبد الولي الأنصاري، أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف، محدث أديب من أهل طليطلة. التقاه الحميدي في مصر وترجم له في "جذوة المقتبس" قال رحل، وسمع بالقيروان من جماعة، وبمصر وبمكة ولقيناه بمصر، وقرأنا عليه كتاب مسلم بن الحجاج في الصحيح، وكتاب الشريعة لأبي بكر الآجرى، وكتباً جمة؛ وكان رجلاً صالحاً مكثراً ثقة ضابطا؛ وبالفسطاط كانت وفاته بعد الخمسين وأربع مائة. ثم روى عنه بعض الحديث ثم قال:أنشدني أبو عبد الله بن أبي الفتح الصواف:يا مستعير كتابي إنه علق = بمهجتي وكذاك الكتب بالمهجفأنت في سعة إن كنت تنسخه = وأنت من حبسه في ضيق الحرج